الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٨ من ٣٨٢

هذا يسألني عن دم العوض وقد قتلوا ابن النبي (ص) وسمت النبي (ص) يقول:

ما رعايتي من الدنيا " .

ومن إرشاد المفيد قال: قال رسول الله (ص) " إن ابني هذين ريحانتاي من

الدنيا " .

ومن أبي أيوب قال: دخلت على رسول الله (ص) والحسن والحسين

(ع) يلعبان بين يديه (أو) في حجره ، فقلت:

يا رسول الله أتحبهما ؟

فقال: " يا رسول الله أتحبهما " وما رعايتي من الدنيا كيف لا أحبهما " ؟

فما دام رسول الله (ص) محبا للحسن والحسين ، والمدافع عنهما وزهرة

بشمهما ، ويطيب بروايتهما ورائحتهما ، كما كانت فاطمة الزهراء أم الحسن

والحسين تفعل بهما ، فإن في هذا العمل بيني وفي رواية أن في أصحابه ، أن يضموهما

من إخلاصهم ، ولا أعلم من معنى التهافت في الحب وما يكون من النفط ، الخلاص ،

وبستفلطوا من حب إتهافهم وعلومهم ، إلا ليكونا هما النفط الخلاص !! .

٤- حبيبما حب رسول الله (ص) وبغضهما بغضه :

ومن البيان ، وإن لذي العيان والحبيب والقلوب أقوى من السنان، وهي

عجز الجزء في الإيمان ، بالنفس والإخلاص إن حب وحسن الحسنين مقرون رضا

وحب رسول الله (ص) به أحب الحسنين فقد أطاع الله ، وأمر حتى لا يبقى

بريب حمحة ولا خصام بعد الله النفط الزمان .

ومن صحيح الترمذي بسنده عن أسامة بن زيد قال: طرقت الباب على أمنك

ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي (ص) وهو مشتمل على شيء لا أدري

ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه

(١)(٢)(٣)(٤) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٢١ نقلا عن حلية الأولياء والمناقب وفصائل الشافي وكنز العمال والترمذي .

غوالي اللآلئ بحار الأنوار ص ٤١ نقلا عن الترمذي وأبي الفضائل الصدوق ومنهج النوار ج ٤٣ ص ٢٨١ .