هذا يسألني عن دم العوض وقد قتلوا ابن النبي (ص) وسمت النبي (ص) يقول:
ما رعايتي من الدنيا " .
ومن إرشاد المفيد قال: قال رسول الله (ص) " إن ابني هذين ريحانتاي من
الدنيا " .
ومن أبي أيوب قال: دخلت على رسول الله (ص) والحسن والحسين
(ع) يلعبان بين يديه (أو) في حجره ، فقلت:
يا رسول الله أتحبهما ؟
فقال: " يا رسول الله أتحبهما " وما رعايتي من الدنيا كيف لا أحبهما " ؟
فما دام رسول الله (ص) محبا للحسن والحسين ، والمدافع عنهما وزهرة
بشمهما ، ويطيب بروايتهما ورائحتهما ، كما كانت فاطمة الزهراء أم الحسن
والحسين تفعل بهما ، فإن في هذا العمل بيني وفي رواية أن في أصحابه ، أن يضموهما
من إخلاصهم ، ولا أعلم من معنى التهافت في الحب وما يكون من النفط ، الخلاص ،
وبستفلطوا من حب إتهافهم وعلومهم ، إلا ليكونا هما النفط الخلاص !! .
٤- حبيبما حب رسول الله (ص) وبغضهما بغضه :
ومن البيان ، وإن لذي العيان والحبيب والقلوب أقوى من السنان، وهي
عجز الجزء في الإيمان ، بالنفس والإخلاص إن حب وحسن الحسنين مقرون رضا
وحب رسول الله (ص) به أحب الحسنين فقد أطاع الله ، وأمر حتى لا يبقى
بريب حمحة ولا خصام بعد الله النفط الزمان .
ومن صحيح الترمذي بسنده عن أسامة بن زيد قال: طرقت الباب على أمنك
ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي (ص) وهو مشتمل على شيء لا أدري
ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه
(١)(٢)(٣)(٤) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٢١ نقلا عن حلية الأولياء والمناقب وفصائل الشافي وكنز العمال والترمذي .
غوالي اللآلئ بحار الأنوار ص ٤١ نقلا عن الترمذي وأبي الفضائل الصدوق ومنهج النوار ج ٤٣ ص ٢٨١ .
‹