الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٤٦ من ٣٨٢

قال أبو أيوب الأنصاري : يا رسول الله ألا أحفظ عنك بأحد الحسين؟

فقال: دعهما فإنهما فاضلان في الآخرة، وإن كان أحد منهما، أو قال: وافظ الفهما اليوم لأنا شريفها لله بنا .

فمضيت قائلاً: أيها الناس ألا أخبركم من الناس عمًا وجدًا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله .

قال: الحسن والحسين، جدهما رسول الله، وجدتهما خديجة بنت خويلد، ألا أخبركم أبي الناس بنت أبا وأمًا ؟

قالوا: بلى يا رسول الله .

قال: الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب، وأمهما فاطمة بنت محمد(ص)، ألا أخبركم أيها الناس خير الناس عمًا وخالة ؟

قالوا: بلى يا رسول الله .

قال: الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب، وخالتهما أم هاني بنت أبي طالب، ... ومن أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار " .

وفي رواية أن (ع) قال إن جبرائيل أتاه (ع) ... وقال إن أمتك ستقتل هذا الحسين من بعدك، وهو يومئذ في حجر النبي(ص) فبكى رسول الله وضمه إلى صدره وحفظ على مصابه ابنه .

النبي (ص) يروي الحسنين من العطش بلسانه

سقي موسى قوم من الخجير، وسقى رسول الله (ص) قومه من بين أصابعه، ولقد سقى الحسنين بريقه الذي هو شفاء من كل آلام .

روي القنبري في خمسه عن أبي هريرة : أن رسول الله أتاه في مرض الذي

ـــــــ

(١) كشف الغمة ج ١ ص ١٤٦ ـ ذخائر العقبى لمحب الدين ص ١٢٠ ، فضائل الخمسة من الصحاح الستة للسيد مرتضى الفيروزآبادي ج ٣ ص ٢٧٦ ، عن كتر العمال للهندي والمعجم الكبير للطبراني ص ٣٠ ، ذخائر العقبى ص ٢٢١ ـ تذكرة الخواص ج ٢ ص ٢٢٢ .

(٢) المصدر السابق .

(٣) المصدر السابق ج ٢ ص ٢٢٣ .

(٤) ينابيع المودة ص ١٢٦ .