(ص)، ولا دفرس، وخرج علي(ع) من قره التي المنفوره بن قره شمة خاله في قره (ص) فقال علي: حالي ! فقال له على(ع) : إذا أقبيت حالك لكي تزل قره، فيقبل، نزل في في النبي(ص) والذي بهي مصاء نفسي بيده، لا تزل في أبداً ومنه .
ثم قال علي يأده أخر(ع): ادخل فادخله الحامة فقبل .
وفي رواية أخر(ع): النبي بهي بأن أن القمر هو غمي إن في في في .
وفي(ع): " ما فعل تكون أهل البيت(ع) في تلك المنفقه، وللمعروفة المنفق الذي ذلك الثانية؟؟ .
الخضر (ع) يعزي أهل البيت بمصاب رسول الله (ص)
لم يكن مصابهم على فقدهم برسول الله (ص) كمصاب من سائر الأنبياء (ص) كأشرف الخلق الأنبياء، أهل في في في كمنون في الرحم والخلاص، بل لأنه أعلاه رسالة رب السماء، ومن جاء جاء الخضر(ع) في فمما أنّ في في الغراء .
روى في الإمام (الرشاد): " لما فبض رسول الله (ص)، وحاء الخضر فوقف على باب البيت وفيه على وفاطمة والحسنين، وفمن رسول الله (ص) في في في فقال أمم أهل البيت عليكم بالصبر، فإن الله في كل مصيبة المؤمن، وأخر من المؤمن أنّ في كل في في فقالها، فالها أهل البيت في في، أنّها أنّها في إنّ، وللم بهي بهرها أنّ في، فقال أمم المؤمنين(ع): هذا أخي الخضر جاء بعزيكم بنبيكم "٤ .
(١) طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٢٠ – فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٦٨ .
(٢) مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢١ .
(٣) بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٤٦٢ ، ٥١٤ – ٥٢٥ ، ٤٦٦ – طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٢٧٦ – البخاري ج ٢ ص ١١٤ – فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٦٢ .
٧٤
‹