الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٧٠ من ٣٨٢

الله على من بظلمهما، يقول ذلك ثلاثاً١ .

وفي الرواية السابقة أنّ رسول القرمص؟ من بطفهما، أما عنه قد لعنه ثلاث مرات، فما بالك بمن ظلم منهما وظلمهما؟! .

الحسنان (ع) وفاة جدهما (ص)

لا تنل بني الخططات الأخيرة للوداع، فيت الجبال تذكذك، والسماء تصدعت، وللم الحسنين لم يقهما حد .

كأها أحست بفراق رسول الله (ص)، لوداعها فراق الأخيرة، فمن يفرقها أنّ في في فمعا، فاظفأها بقبلها، وأخر بكأها، فأراد أمير المؤمنين(ع) تحيمها، فقالها(ص) دعهما يتمتعان مني وأتمتع منهما، فستيمها بعدي تماماً يبراً؟ .

وفي رواية الإحتجاج إنّ هما(ع) على يمين خاله، فعمد خلفه إسلام سلمان وأنّ في المقدام، فاضمة وحساً وحسيناً، إنّ النبي بعد ذلك١ .

وفي إقامة(ص) إنّ على بصلواة على فاطمة وحساً وحسيناً، إنّها لا حمل من المخرج والمخرج .

نعم ذابت اكر الناس بيرها الصلاة على نبيها(ص)، أنّ في في في في .

الحسن (ع) آخر من دخل في جده (ص)

الفجر بقي مديد القرمص؟ بني آخر عهده برسول الله (ص) فلذا أشرابت الإمام الحسن مبتأ(ع) بالإذن لما في الدمول، بني أنّ من رسول الله

(١) المجالس السنية ج ٢ ص ٢٤ – كشف الغمة ج ١ ص ٢٢١ – بحار الأنوار ج ٤٢ ص ٤١١ – الصواعق المحرقة ص ٧٢ – ٢٠٨ .

(٢) المجالس السنية ج ٢ ص ٢٢ – صحيح البخاري كتاب الفضائل ص ٤١٤ .

(٣) أعلام الإمام الحسن ص ٤٢ – بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٢٢ – أبي طالب في الذي بني على رسول الله ٤٢ – بحار الأنوار ج ١٢ ص ١٤ – باب وفاته صلوات الله عليه .

(٤) نفس المصدر .

٧٣