الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٦٩ من ٣٨٢

بأن الحسنين أبناء رسول القرمص؟ حقيقة باعتراف على عليه السلام وكان سيخالفه فيها !! .

ثم كأنّ(ص) برؤ في النوبه عمها، وبصرح أكثر فأكثر، لبكون تأكيده مرة لما أنّها عبد، فلما أنّها أنّها أنّها .

فقال(ص): يا علي، فاضمها، إنّ في قال(ص): إيلال، يا بلال إنّي بولدي الحسن والحسين، فالطفل بلال واحد فما أنفسهما إنّ في صدره، وجمع بشمهما، قال علي: فطفت إنّها قد فحدمي، أكر بلاء، فاهدت لأخراها عنه فقال: دعهما يا علي بشمان وأشمهما، ويترأ من ورأوا منهما صبيانان من بعدي زلزالاً، وأمراً عضالاً، فعن الله من عيمهما، اللهم إني أستودعهما، وصالح المؤمنين "١ .

وهذا حادر القرمص؟ من الفتنة العميا، التي سوف بتمحيط من الناس حيظ عدوهم، حق بصبح الأمر من الشدة كأنّه زلزال زحفل، وكأنّها الناس سكارى وما هم بسكارى، إذ يمشي طاغية الذي بني سوف تطفأ الوديعة، وهم أمل الشريعة، فأودع لله الأمانة في حصونها المنيعة .

ثم يا علي من قبيلة من فاضمة الضماخ بالمح الأمم .

" أدعوا لي حبيبي " قبلها أبو بكر فأعرض عنه، أو حاء عمر فأعرض عنه، فقبل فاطمة، أعنى أنّ في في في في في في في رؤيت رسول القرمص؟ يربه عنه، فجعلت رايا على في فمما رأها، وعمه في فمما رأها، فقال أن يا علي بل في يا فاطمة، أنّ في فمما بصيمان لبكأها، فمن قبلها فمما حاء أنّ في رسول الحسن والحسين(ع) بصيمان لبكأها، فمن قبلها فمما حاء، إنّ من رسول الحسن والحسين(ع) بصيمان لبكأها، فقالها: يا علي ولذي يجمعها منه، فقال: أنّها أنّها يجمعها يجمعها، وأنّ ورد ما يترودها من، أما لقها سيقابلها بمحبهها، وقابلان طلمها فلامة فلامة فاضمة

(١) نفس المصدر .

٧٢