رسول القرمص؟ الكريمة، فبنع وبرشد إلى كلماته الحكيمة .
ثم إن رسول القرمص؟ أوصي علياً بولده وعيالها، والوصاية حقيقة لأصحابه والأنبه، فقال (ص) لعلي قبل موته ثلاث: " سلام الله عليك يا أبا الحسنين، أوصيك برعايتي من الدنياء، فهي قبل بهده وكنابك، والم حليفتي عليك "١ .
فلم نوحد (ص) بالحسن والحسين الذين أنّ أبناه في الظاهر، بل بسهما(ص) أن في في نفسه، بقوله رعايتي، الذين انتم برؤيتها وبرحتها وهيمها .
فهل تعاش معهما المسلمون كما أوصاهم رسول الله (ص)؟!!! .
مع أنه أكدماء؟ أبوه الحسنين قبل وفاته، فقال: ادعوا لي حبيبي، نقبي وقبل عيها الحسنين (ص) في يده بمارقة، فدخل عليه عليه أين، فقال: الصلاة رحمة الله، فخرج (ص) في في في، إنّ في قال لعلي حادثة منه؟ في حين وضع رأسه، في حجرها، فأنّ الله، إنّ أها فاطمة حادثة، إنّ حبي قولان: أنّ نفسي لنفسك القاء فقال: حق رسول الله (ص)؟ من فدائ يا علي؟
فقال أمير المؤمنين(ع): يا حسن دلني على شفقت على رسول القرمص؟، وكان الحسن أشد بكاء .
فقال له (ع): يا حسن وقد شفقت على رسول الله (ص) أمير المؤمنين(ع)؟
وقول رسول القرمص؟ من هذان؟ هذا الميل أراب سؤال استفهام، إذ أنه(ص) يعلم بأنّها الحسنين(ع) كيف لا؟ وقد قال تعالى: " ويا يَنطق عن الهوى "٢ ولكن ليكون الكلام حجة على الأمم، وذكرى لأولى العزم.
(١) نفس المصدر .
(٢) فضائل الخمسة في كتاب فاطمة الزهراء (ع) محنة التاريخ ص ١١٢ .
(٣) المجالس السنية ج ٢ ص ٢٢ – بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٤٢١ .
(٤) نفس المصدر .
٧١
‹