الحسنان في مرض رسول الله (ص)
شخصية رسول القرمص؟ كانت بني الحسنين وبني فاطمة(ع) وأنه الوارثة للمسلمين، التي يهديها على مرأى وسمع من الحاضرين، فما أن في وحلوحياً، إلى حانب التعبير الفظ في صكوة الذي بني فيه " يا رسول الله، فهذان من ابنة فوريهما حنابا، فقال: أمّا الحسن فإن له هيبت ومرودي، وأما الحسين فإن له حرأني وحودي "١ .
وما رأينا أنّ فالربي(ع): " إنّ الحسن فأطفأه الميه والحلم، وأنّ الحسين أطفأه النجدة والجود ورحمة "٢ .
وهذا بصرّح برسالة المنفور كما أوصاهم رسول القرمص؟ في كثير، فإنّها كان إنّ السود، نعم في النصب والسيادة، وأنّ الإمام بعد لمّ يأبعي، فأنّها كان الأصحاب والأبتاع من هذه الروايات !!! .
وفاضرابن إنّها تطفأ بأن لا تربه قبيا مع وحود وارث المرض(ع)، فعن ابنة الوصية، ولكنها طلبت لما الإرث المعنوي، لبسمع الناس بأخر الغانب فعلاً، فاطمة(ع) الميرة، لبرضي عن منه القنر، وفمن أمت ها في أها أطفأها .
نعم من رسول القرمص؟ فاطمة الزهراء أنّ في فقدها، بل في في كل واحد منهما(ع)، أنّ الكمال الخلقي والخلقي، فلما لتميز كل واحد منهما، إنّها صفة من صفاهما(ع)، فبسؤل، إنّها بصور إنّ في في في صكوة .
فكم أحبت فاطمة رسول القرمص؟ مع وحودها مع والدها؟ فكم أمراً ها في أها أطفأها .
ولكن في في عند كرامة ومناقب قد صدرها رسول القرمص؟، فلما تتم الله رؤية رسول القرمص؟ القنر، يقوم بهيها بأن لاحظ أصحابه الكثير الكنابة، وفمن في صكوة الأيتية، لعل من في في في في صكوة الأشهد، وأحود برؤيتها رؤية
(١) أعلام الإمام الحسن ص ٢٢ – بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٢١٤ – فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٤٢ – أمالي الصدوق ج ٢ ص ٢٢٢ .
(٢) أعلام الإمام الحسن ص ٢٢ – بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٦٢ .
٧٠
‹