خيانة منهم ونقضاً للعهد، وهذا خافت قريش أن يفتي رسول الله (ص) عليها حرباً، فأسرع أبو سفيان لما رسول القرمص، يطلب منه أن يشد العقد، وبرد في أمده، فلم يقبل رسول الله (ص) في في عليه .
فدمل عند الفل أبا سفيان أن المدينة المنورة، فلقي الإمام الحسن(ع)، وهو يلعب مع صبيان، فقال له: يا غلام دلني على أبيك وعلني جده، فبسد الإمام الحسن، فقال له: يا أبا عبد الله إنّ الإمام الحسن(ع)، إنّ بسأل ومن يضرب عن كلامه بالعرب، والصمم، فأبتي الإمام الحسن(ع) أنّ في عقل القرمص؟ فقال علي(ع): إنّ القرى شفعاً، فقال أمير المؤمنين(ع): إنّها من رسول الله المعطفي، فلم تقبل بني زكرياً " وأتيناه الحكم صبياً "١ .
وفي بعض الروايات أنّ قال له: يا غلام أين عمه إن لمّ بشري بنبه هذا فيخمن من الناس فيخمن، فيكون منهم في صورة المظفوم، إذ من بلغ ما من بلغ ما لي يخمن في الناس وما خور علي رسول الله أحد؟ .
نعم وهذا الذي كان من سيمة قريش بعد أن الإمام الحسن لمّ بشري لما أحرامه، أرشحه رسول الله (ص) لإمارته، وأنّ منه السماح والكرام، فأبما حتى لمّ بشري عند رسول الله (ص) عند سيمة المنفومه، إذ بتما يضرب وأضواها أنّها بصور أنّ في صورة المظفوم، إذ من بلغ ما من بلغ ما الإمام أمم الإمامة .
وكأنّ فاطمة بمشأكها، وفده كأنّ الحسن في غرفة بصفور؟ وذا بنه فاطمة عليها وأخديها، وقم وقم تأنبوا، أنّ الأمر من قبل ودلوا في فأن المظفوم، إذ ولوّ ذلك لما كان لما عنبه فاحتاج لقيها، وفمن رسول القرمص؟ من أنّ بقي بهذا في إنّاء حادثة الإسلام في البلاد، ومن العباد، وما لقني المظفور أن ولوّ ذلك ما كان لما عنبه ودلوا لما من هذه من هذا حين بني .
(١) أعلام الإمام الحسن ص ٨٨ – بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٢٢٦ .
(٢) سورة آل عمران ج ١٤ – أعلام الورى ج ٢ ص ٢٢١ – موسوعة الإمام الحسن في القصة .
٦٩
‹