والحسنين (ع) و لم يكن عمرهما قد تجاوز السابعة من العمر .
وهذا الحدث وهو دخول قبيلة في الإسلام، من الأحداث المهمة، التي يستدعي اجتماع عند كبير من الناس مع تناقلها على الأنس، وقد بدا أن يشد العقد، فمع وجود من يشهد، ويقوم مقام الحسنين إنّ هم البد الطفل، حين الناس، نري أنّ الرسول، وفمن أراد رفع مقام الحسنين عند الناس، وتبين أحقيتهما للمعالجة، حين لاحظ منهما من أهل الفور والصلاة .
نعم إن كان بشترط البلوغ " حين تأدية الشهادة، ولكن الحسن إنّها مزها الم تعالى عن باقي البشر قبل البلوغ، هذا في الباطن، أما في الظاهر فيرهما من باقي الأطفال، إذ حين سن الرجال .
وهذه الشهادات للحسنين(ع) بنبت لقيام بأمر الم أرفع من مستوى البشر، وكفي بها فخراً .
وما أن رسول القرمص أشهدهما على أمم الأمور، وفي تأدية شهادهما، كيف صدر القرمص شهادتها عندما لما تأدي اللذة لظاهرها(ع) ؟! .
أبو سفيان يطلب من الإمام الحسن الصلح
لما لاحت على أبا الإمام الحسن (ع) سيماء السماحة والشهامة، والنباهة والكرامة، لما يكن رسول الله (ص) يعامله كرسل فحسب، بل في رغبه فأبد فهمه وفهم بدائهم، إنّها فإن أبا سفيان، حين أن لم تأذي يخوب عذره وهيه، وفمن أراد أبي المدينة المنورة، لبريد في عدة قاطعها، الذي علومه ومحاديثه، وفي بعض المتعارفها، إنّ أبا سفيان جاء لما الشمر، فاحتاج إلى بكر في عمه قريش، ودخلت خزانة في عمه رسول القرمص؟، وقد وقع الحرب بين هاتين القبيلتين، ساعدت قريش بكر على إثرها خزانة، فكانت هذه
(١) الحياة السياسية للإمام الحسن (ع) ص ٨٢ – بحار الأنوار ج ٢٣ ص ٢٢٦ .
(٢) كشف ج ٢ ص ٤٢١ – الحرب .
* أهل بعض الفقهاء الشهادة إذا بلغ مار سنوات .
٦٨
‹