الحديبية كان في السنة السادسة، بخلاف الشباب الذي لمّ يبلغ الحلم، فيمكن أن نصحح غيرها هذه الكيفية .
وقد نتم البعض بأن المبايعة بعدم نفع الكليفت ؟ .
والأي سؤال، بعد معرفة أنّ الناس من معرفة الرسالة، وهي:
الكمال العلمي والإرادة الفكرية : كما قال تعالى: " فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم "١ وإذا تحققت العلم وعلى الرشد، ولوّ في سنه الأولى، فلا بأس، وكما أعطى الله للنبي إن لمعنى ع في المهد، وأعطى الحكم ليحيى صبياً، فكأنّ أعطى أعطى المرشد للحسنين عليّاً .
إن إنّ أخرجهما المبايعة مع صغر سنهما : فها يؤيد، أنّه كان (ص) في تتمها صبر القتير والقدرة على الحمل المسؤوليات إن ناطها بهما .
وهذه المبايعة بين (ص) أفطنهما، وهي من إحدى الطرق التي كان يسلكها (ص) لتطمئها لما القرس، فإن لمّ يرسل بأن الفروشي .
النبي(ص) يشهدهما على كتاب لثقيف
وفي السنة التاسعة من الهجرة الشريفة، وفد جماعة إلى المدينة من قبيلة لثقيف، فاستقبلهم في الإسلام، وقد كان النبي(ص) يبد عند أبي طالب رخص نفر، قد فعل لما يخدمهم لما في الإسلام، فأبواً ذلك، ولكن بعد أن استحكم أمر الإسلام، ووثرا في خطوة كان ذلك على ع منه إلى رسول الله (ص)، وقد بثوا له المرسل (ص) أن في الصلاة، فإن خير في صلاة أن في صلاة، فاسلموا، بعد ظفاهم شرفاً، إنّ أنّها بإمام أنّ ذلك في .
ولاحظ في ذلك الكتاب الذي أمر النبي(ص) قد أشهد على الكتاب علياً
(١) نفس المصدر .
٦٧
‹