الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٦٣ من ٣٨٢

معاً، بايع الحسنان أيضاً، و لم يبايع (ص) صبيّ غيرهما (ع) وقد اشتهرت هذه الحادثة من تناقلوا اللذة الكيفية .

إذ لا توم المتقدور بأن يروح من أبه الفضل الإمام الجوادين، وكان لا من العمر يوحد تسع سنين، أكثر منه أهل بينه وقالوا لما: لم يحدثو من بتأدب أوحز القرآن، وهيدوء إخفال من أفرام .

فيخوا منهم في أن أكثر، فاضي القضاة، وأخبر المنقور تطمئنا، وقد بهي بسأل الإجاع، عن جملة أمر .

فقال المأمون حيتذ : أما علمتم أن رسول القرمص ؟ كأنّ علمتم لما لقاء الحسن والحسين وما صبيان و لم يبايع غيرهما؟ فإن أعلموا أها ذرية بعضها من بعض؟؟ .

وفي رواية ثانية : " وبايع الحسن والحسين(ع) وهما إذا دون سنين ولم يبايع صبياً غيرهما، أمّا علمتم ما أمتحى الله إنّ في هؤلاء النوم، وقفهم في بايع لأخرهم ما يبايع الوقم لقاء، إنّها أنها مذنفت يا أمير المؤمنين "٢ .

وروي عن المام الصادق(ع): فقال: " إنّ بايع النبي(ص) من لمّ يحتلم إلا الحسن والحسين، وبد القرى الحسن، إنّ بايع لما إنّ في فعلاً، ولا يبايع صبياً غيرهما "٣ .

وتكأكد الإمام، إن لمّ يبايع صبياً، إذ ما لا يحسين كذلك في أمم مفروض أنّه لا بد من بايع، فالظاهر منه أنّها كانا توحيداً للماء، وهذا إذا حصلت هذه الرواية في تأمل أها ذكرنا من امر القاء .

وفي الصحيحين من العامة، إنّ المأمون لما أبا فاطمة بنايعة مع صبيين غيرهما، أكأنّ ما أحد عند الله المنا منا أصحابه، وفي بعض المتعارفها إنّ كان في إثرها أمم، فأنّ في أن أمم البر، أنّ في أن أمم البر، إن لا يقرروا منها فلقاء أنّ في صبي ـ منا، أمم صلاح

(١) سيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢٢٢ – تاريخ الطبري ج ٢ ص ٢٣٢ .

(٢) كشف ج ٢ ص ٤٤٢ – الصحيح السنة ج ١ ص ٢٢٩ – نفس الغمة ج ٢ ص ١٨٢ .

(٣) الحياة السياسية للإمام الحسن (ع) ص ٤١ .

(٤) نفس المصدر .

٦٦