١٠- الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة :
اقتبس الحسنان الحكمة من نبع النبوة، والتطمأنا عن لآلي جواهر بحر الأبوة، فكانت نوراً على نور تتلق البنوة .
وأبرك الحسنان مع صبر منهما سل الهدايا، وفرة الدرايات، أنه لا يبني المؤمن فرض الله بدان (وهية إلا أن أعطاها أن يبني المؤمن، وإمامه، فلما أقرأ، سراً وجهراً، ويعرم سائراً، فاضراً ناشراً للحكمة الله، فبلا تطمس معاً الغيب الفلام أوبيقوله في أمر الذين المؤمن .
نعم قد يكون المكلف مغموراً لعلم معرفه بأخكم، ولكن مع ذلك أنبس على الفهم على طبع الفصال من الحكم(ع) أ .
مرّ الحسن والحسين(ع) في شيء يتوضأ، ولا يحسن، فأخذها بالتنازع، يقول كل واحد منهما: أنت لا أحسن الوضوء، فقال: أيها الشيخ كان حكماً بيتنا، يتوضأ كل واحد منا سواء، فأبا الذي لا يأحسن الوضوء أنت يا شيخ؟
فقال الحسنان الوضوء، وكلا هذا الشيخ الحافل من الذي لا يكن يحسن، وقد علم الأن منكما والم أن في يديكما بركاتها، وعلوهما الذي لا يحسن، يحسن، وقد تعلم الأن منكما، والم أن في يديكما بركاتها، وعلوها بأنّ نبأ منكما .
اشتراك الحسنين في بيعة الرضوان
مع وهم الذي أتي عاشها الحسنان(ع) مع رسول الله (ص) إنّ أنه كان يتعامل معهما في أواخر حياته، وحاضنة في الأمور السياسية، كأنّهما رجال البد، أهل من مسؤولية لعمل أبعاد الرسالة والقيادة، ليأخذ كأصحابه إنّ الحسنين(ع) أرسلهم بعلاً غن غمر، وفمن من الصبر قدراً، فهما إذا كان لمّ من الميتاء، فهما إذا كان أبهما(ص) في الحديثية، إنّها أن غن لما برزوا عند اللقاء، أو الموت
(١) كشف ج ٢ ص ٤ ص ٤٠٠ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣١٩ .
٦٥
‹