الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٦١ من ٣٨٢

حرّاء حسد قد أصاب الإنسان، وقد أكّد القرآن الكريم، والرسول الرحيم، أن المعنى من القيم، يوقع الإنسان سقيماً، قال تعالى: " ومن شر حاسد إذا حسد ".١

وقال (ص): " كاد الحسد أن يغلب القدر ".٢ وأكثر في الحديث عن علي(ع): " إن المؤمن حق وارثي حق ".٣ فلذا كان فيركم من خيونكم ".٤ .

وعنه (ص): " العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر ".٥ فلذا كان رسول القرمص؟ كثيراً ما يعوّز الحسنين(ع) بالمعوذتين، أو الفلق والناس، ومن كثرة ما عوذها بهما، فإن ابن مسعود: كثر من الناس النسوات لو ما عوذها بها أن القرآن للحسنين(ع) .

ولكن أيضاً ابن مسعود أنّها من الصحابة، وجميع عن النبي(ص) أنّها من القرآن .

وفي الكشاف عن أبي بن كعب قال (ص): " كأنا جالساً عند رسول الله(ص) إذ مر به الحسن والحسين، وهما صبيان فالقاهما: هات أين أبوكما فلا عوذ به إلى إبراهيم لما إسماعيل وإسحاق فقال: " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة "٦.

وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله (ص): يا عبد الرحمن أتيت الإمامة عوذك أبا إبراهيم تعوذ بها أنبه أصحابه وأنبه وأنا أعوذك بها أبني الحسن والحسين؟ ثم قال: " أعيذك بسبع الله وأماراً بن دعا، ووأ مرس وراؤم الله أراء رمن".٧

(١) الفلق ١ – ٢ .

(٢) الميزان في تفسير القرآن (ذيل)، جامع السعادات ج ٢ ص ١٩٤ – ميزان الحكمة ج ٢ ص ٤٢٧ .

(٣) مجمع البيان والفلق .

(٤) الميزان في تفسير القرآن ص ٥١٢ .

(٥) الميزان في تفسير القرآن ج ١٢ ص ٢٩٤ .

(٦) الميزان في تفسير القرآن ج ١٢ ص ٢٩٤ .

(٧) مكارم الأخلاق ص ٤٢ .

٦٤