الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٦٠ من ٣٨٢

ازدمي الطب في الماء، حتى كاد لا تعد دواً (لا وله دواء، وصارة ذلك نسبت العورات والقرفت، وستيت الآيات التي فيها شفاء من كل داء، نعم بطفأها على أسماعهم أنفسهم، إذ طووا وتكبوا على الطيب، وستوا الله القريب الغيب .

أو يقل لي القرآن(ع) " وإذا مرضت فهو يشفين ".

ولبس معني ذلك أن نقف معكول الأيدي إزاء المرض المعنى، أن نتبصح داء فعلاً، ولكن الفقهاء على أن مقطعة الله إلى طب وأمسئها بالشئاء وعلى يديه يكون الشفاء، مع عدم نسيان الدعاء .

فعن الإمام الصادق(ع) " عليك بالدعاء، فإنه شفاء من كل داء ".

وعن الصادق (ع) عن رسول الله (ص) " إنّ الله إذا أراد أن يداوى يشفي بالصدقة الداء والدمة والمرض، إنّ من الدعاء وعلوهن مع منه سبعين، باح من الموت ".١

وأما المصدقة لما إنّها هو الوسيلة لما أحد به الرسوم بالغ، عليها أعتمدها أهل بيت، وقد أعطاها لأرشدها أرشاد، أنّها وعلوها من الأجسام، أها من المتأخذ من الأبناء أمل، فمن أراد أن يبهو، فلما إنّ الله أن يداوي أبناءه، يداوي أبناءه، وما أن لو الأبناء ، فعلت أنّ ما له، وعليكم بالشفائرين السحل والقرآن ".

إذ العمل الذي أمر تعالى في كنابه " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " (لكي الرسول، فمن لمّ يقتصر على الشفاء المادي فعلاً لابد أيضاً من الشفاء الروحي والمعنوي، فاوزع به القرآن .

(١) الشعراء ص ٨٠ .

(٢) سفينة البحار ج ٢ ص ١٢٠ – ١٢١ ، مكارم الأخلاق – طب الإمام الصادق – جواهر الكلام .

(٣) نفس المصدر .

(٤) نفس المصدر .

٦٣