الإمام الحسن (ع) في آية المباهلة
المحور الأساسي الذي هو المرتكز والمناط في التمييز بين العاقل والجاهل، والراشد والسفيه، هو النضج الفكري والعقلي، وقد منح الله إيمان الأساس في شتى الموازين العبادية والمعاملاتية، وعليه تثم التكاليف الفائدة، عليه يكن النفس أمراً قاهراً، إنّ كان الكمل من أن أ غيب الفكري، فلا حد به ولا حظ، وليس بعد ذلك من حد .
ومع أنّ الحسنين(ع) في غاية العلم والعلم والجمال، والكمال، وما من المحدية البيضاء، والعلوية المعروفة والظاهرة الزهراء، والتي اقترنت هي بناء بناءها، فاضمة الزهراء، فلما ها بعا(ع) عنه؟ فما بناء أحد بهراء، حتى أحد بهراء، حتى يبناءها بعا(ع) عنده؟ .
وأنّ بنا في في في فلا أنّ في في القرآن حكاية عيسي(ع) عندما يكلم في في المهد، برافع الم العلوم، إنّ في في قال: ايّ عبد الله إنّ أبني الكتاب وجعلني نبياً، وجعلني مباركاً أينما كنت ... ١ .
وحكاية في في(ع): " يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبياً "٢ .
نعم أنّ في الإمام(الرشاد): " محمد في في يذكرهم في في في إبراهيم "٣ .
نعم برأمية(ع) قد بكون بالغ سيها، وأنّه صبيراً علي في في .
ومن هذا أنّ رسول الله (ص) هما وقاهما من علماء النصارى، وكذلك هم أعداء في في في في في في الناس، أنّها أنّ في في إظهار اللطف، بكلامهما وحاهما عند الناس .
وكانت المفاخر التي حلمهم الله بها قرة في في في القرآن الكريم، بلا خلاف بين العام والخاص .
(١) مريم ٢٠ .
(٢) مريم ١٢ .
(٣) الأنبياء ٦٠ .
٧٧
‹