الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٧٤ من ٣٨٢

" آية المباهلة "، قال تعالى: " فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين "١ .

وقصد ذلك إجمالاً .

أنه لما تنصارى نجران أن المدينة المنورة، فدعا إلى الرسول الله (ص): هل رأيت ولداً من غير ذكر؟ .

نقول: نعم عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب، ثم قال له كن فيكون، أن الحق من ربك فلا تكن من المرتبن، فمن حاجك في من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ... ٢ .

فقرأها(ص) عليهم، وقد دعاهم للمباهلة لبسمح غد، فلما رجعوا قال منهم العاقب: يا قوم لقد علمتم استشاره، فلا تباهلوه، فلما رجعوا من في الأسقف، أنّ في في في في، أها من قوم ومنه وأهل بناء بناءها بهذا، إنّها أنّها بناء بناءها فاضمة .

ثم أصبح غد النبي(ص) فحاء النبي(ص) ومعه عليّ والحسن حاملاً للحسنين، وفاضمة خلفه على فلطفه .

فلما رأها النصارى تباهلوا، قال النصراني: عالما أرى الله كما جاء الأنبياء للمباهلة، فأرى أن لا تباهلوه، وأصاف أنه يكون صادقاً، وكان أنّ في في في صادقاً في في إذا في في في إذا في في في .

في في في في(ع) من حلل (الواق)، فبمة كل واحد في في وعلوها وعمل وعلى بناء بناء بناءها أنّ في الناس صادقاً، وأنّ في في في في الناس صادقاً، فلما رأها بناءها بناءها بناءها وعلى وعلى أنّها بناء بناءها صادقاً، وأنّها أنّ في في .

وقال (ص): والذي نفسي بيده لو أنّ النصارى تباهلوا لمسخوا قردة وخنازير

(١) آل عمران ٦١ .

(٢) آل عمران ٥٩ – ٦١ .

٧٨