ولاضطرام الوادي عليهم ناراً، ولا حال المحول على النصارى حتى يهلكوا كلهم "١ .
وهذه الآية الكريمة تبدو دفعة معاني عظيمة بالنسبة للحسنين(ع) .
أولاً : كان بإمكان الله أن يأمر رسول الله (ص) بأن يبتهل بنفسه مع المضادين كيف لا ؟! وقد كان يدعي مسلمات الدعوة، وحاءها عند تبين الدعوة إلى الله، فيخرج وحلوا الله لما المضادين، ولكن أهل ما شأن أراد أن يبين أنّ المباهلة بكلهون منه الذرور، وأنّ مسؤولية تبليغ رسالة الله غير وحدة في في في، وأنّها في الأرض إذا أهل في في الحسب، بل لا تكمل الرسالة إلا في وحودها، وأنّها أهل أفضل من في في رسول الله الحسب، فلا تكمل الرسالة إلا في في، ولو من في في رسول الله أحد، وأنّها وأنّها أحودهما(ع) .
إضافة إلى أنّ هم نشر الدعوة الإسلامية، منوطة بالرحال والنبوء، والأولاد ما دام الكمال العقلي موجوداً والوحي والإراد فيهم عند العوام أهل في في في فيها، فأشمل الرسالة في النشاط السياسي عملياً .
ثانياً : بيان طهارهم وقداستهم أمم الملأ، لبكون حجة على من في في ٢ إذ ما يفعل من المنفقين، وفمع الحجة، احتمل التبصر فلا في في في وضعها من أحدهم، إلا أنّ في في في في في في، وضعها من بعد من رسول الله أحد، وأنّ في في في في في في الذي بنا في في، أنّها أنّ في في في في في في، أنّها أنّ في في في، وأنّها أنّ في في في، أنّها أنّها في الوسيلة، وأنّها أنّ في في في، وأنّها بني الناس، وأنّها بني الناس، أنّ في في في، أنّها أنّها بني الناس، أنّها أنّها بني الناس .
ثالثاً : إنّ الآية الكريمة على كمال العقل والإراد فيهم(ع)، أنّها أنّ في .
رابعاً : إن الآية الكريمة على كمال العقل والإراد فيهم(ع)، أنّها أنّ في في إذا في غلام
(١) آل عمران ج ٢ ص ٢٢٧، الحياة السياسية للإمام الحسن (ع) في التاريخ ج ١ ص ٢٢ – بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٢٢٢ – صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢٠ – صحيح الترمذي ج ٤ ص ٢٩٢ – مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٥٠ – نفس ٢٦٤ – تفسير الكشاف ج ١ ص ٢٢٢ – مشكل الآثار للطحاوي ٢ ص ٢٢١ – أسد الغابة ج ٤ ص ٢٦٢ – تفسير الطبري ج ٢ ص ١٢٢ ، ١٩٢ – ميزان الحكمة في تفسير القرآن ص ١١٢ .
٧٩
‹