( أحد أُمّة المعزاة ) هذا يدل على أن الحسن (ع) كان مكلّفاً في تلك الحالة، لأن المباهلة لا تجوز إلّا مع البالغين، مع أن من المقطوع به أعمارَهم لم يكونوا قد تجاوزوا السابعة أو الثامنة من العمر.
أما الإجابة فظاهرة: إن من المسلّم به عند الجميع، وعند البلوغ لا يتلازم كمال العقل، فقد يكون البالغ غير كامل العقل، ولذلك حكي القرآن الكريم، ولا تجوز المباهلة إلّا مع كامل العقل، والشاهد على بلوغ الحسن (ع) مع كمال عقله إذ ذاك أن النبي (ص) قد كان أقوى به على مباهلتهم منه بأبيه.
ولذا قال الزمخشري بعد تفسير الآية " وفيه دليل أنه لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء ".
الإمام الحسن (ع) في آية التطهير
" إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا "(١)
قلّما الآيات الصريحة التي تمتلكها أهل البيت تفسيرها، عمّاهي العلماء، ومنها التي نزلت في مدح أهل بيت النبوة، مقترنين معاً لا مدح رسول الله فحسب، لأفم حملة منتسكة شتى، أردناه إلى لا أنفسهم عرف بالسلام، وهم أردنا متذابّى ولا لانكسرت طعمة الكلام.
والقط تبارك وتعالى جموع بآياته للمسلمين إن خلافهم، ولكنهم خالفوا، وحرموا أنفسهم قد الخصد، إذ بقي بعد أن عليّ والحسن مع رسول الله (ص)، أنه أب من حسد، وجوده ووجود الحسنين أهل بيت طهارة، كما هو معلوم لا له لما يقوم نص في صدوره، وهم بالباطل خلق علماء، فلا في الباطل إلّا منشأها سيد لها مأمن، فلا في زرعها.
والحسن المنتسبين أين بيتك مع رسول الله (ص) قال، نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) في عليّ، والحسن، والحسين، فاطمة، فقال " اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ".
وقد في زرعها.
ونزيد المخالفة للمسلمين إن أيد عندي النص أهل البيت (ع) في الأصحاب والتابعين بأن أقروا هذا، إذ تركوا عليّ وحمدتهم مع جدّهم أحمد، إذ كانت الرواية الصريحة تشير، ويذكر القط من وصل، قبل أن تكون
(١) الأحزاب / ٣٢ .
٨٠
‹