الأمر، على الرسالة، ومادام هذا الأمر الجليل والعظيم من المسؤليات الكبرى التي أنفقت في عاتق الأمة، فلا بد من السؤال التكثير من رسول الله (ص) عن هذا الأمر الإلهي الجليل، وأوضحهم المراد من ذي القربى:
فقولوا قال ذي القربى (ع) أن لا يكونوا من الذرية، وأم الذرية لا تخصامات على ذي القربى أهل أمر رسول الله (ص) بقولها " ادفع أبناء الأمر، أهل بيته الصفاء، وإلا أن نكون الإستمتاد، على غير زولاء الشاش والتربية، الذي قد يتلازا إلى أمدهم من يفهم الإستمتاد، ولا أزواج الذي قد يتلازا أن أهل البيت أصحاب الكساء .
والروايات المثبتة فتقت ضد التوتر في قول أهل بيته (ص) ولها خاصة وهم أصحاب الكساء .
فمن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي (ص) في بعض أسفاره إذ خلف أعراب بصوت جهوري فقال: يا محمد؟
فقال له النبي (ص): ما تشاء ؟
فقال له الأعرابي: المرء من القوم وإلا منهم وأصحابي ؟
فقال النبيّ (ص): المرء مع من أحب .
فقال له: يا محمد عرضني على الإسلام .
قال: اشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أني رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت .
قال: يا محمد تأخذ على هذا أجراً ؟
قال: لا، إلّا الموعدة في القربى .
قال: قرباي أو قرباك ؟
قال: قرباي .
قال: هلمّ يدك حتى أبايعك، لا خير في من لا يودّك ولا يودّ قرباك ؟
وقال الزمخشري في الكشاف في تفسير الآية: " لما نزلت قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا موّدتهم؟ قال: علي وفاطمة
(١) أمالي المفيد ص١٢٦ طبعة مشهد .
٨٦
‹