عليه أجراً " ، " اتبعوا من يسألكم عليه أجراً " ، " أم تسألهم أجراً فهم من مغرم مثقلون " .
والرسول (ص) مأمر على متوافهم بأن أمره الله أن أمره الله من وحل أن يوصي بأمل، بقية يحملونه ويبلغونه ...
نعم قد جعل رسول الله (ص) أن يعدّ في هذا الأمر من سؤال نفسه، وكأنه يعمر إلى عمومته أولاده، وحمل في نظر المغفرين عند بعض الإسلام الأول، بل بد بد من إن الذمة بالموعرة جميعاً على حد سواء ...
ولكن القط نجمل لا يستحي من الحق، فلما عليّ أن الأمنين الذين يثبتون، فهم به وحطمم فوق قدرة البشر، وأنت قدرة على المؤمنين، وهي جوامع وموعد بما أحرص، أن يفهم الخلق إلى يوم الدين بزاءاً كانوا يفعلون .
أم الله مر وحي لا يدعل رسالة المؤمنين أبية زمانية فلا لا حملة استمرار وحاكاة الشرائع، كما كانت لرسول الله (ص)، فلا بد ما يقتلوا أتباع منهلوا إن أهل بيته (ص) وما ينطبق بموعدهم، ولذا كانت الحبة على الأمل، فإن الإمتاد والإنفاق، فقد أن من وحل عجمتم الحومة خلافتهم، فأمنة الزمزر لاد على المؤمنين السابقين على آلهم، إن أمتم بهم نوع المؤمنين على آلهم بينهم .
إضافة إلى أن الآية الكريمة تشير إلى أن هناك زواية تنطبق بها، فإن الذي يلتزم بقي الموعد، خبر الزاوية لله القيامة، وأن أحدهم من بيت رسول الله (ص) أمل البيت (ع)، حيث أنها يلتزم على القرابة، أنه أمل بيت رسول الله (ص)، الأنبياء (ص) وما الموعدة وأن بأمر الموعدة، أنه أمل بأمر الله (ص) سفينة، إلا أن الموعدة، أنه أمل بيت رسول الله (ص) سفينة، إلا أن الموعدة هي أهل بيت رسول الله (ص)، فلا الموعدة لما رسول الله (ص) قد ميز ولده من جميع المؤمنين، إذ به وحطمم من أحد بيوم الأنبياء، وهم الأنبياء، وهم وأمل بيت رسول الله (ص) قد فهم طريقاً مغايراً لما كان مأخوذ عند الأنبياء وهو الأمل .
(١) هود / ٥٢ .
(٢) يس / ٢١ .
(٣) الطور / ٤٠ .
٨٥
‹