الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٨٠ من ٣٨٢

مع أن التكبير من أقاربه (ص) قد أسلموا في أوائل البعثة، أما العباس فقد أسلم في آخر الأمر، وقد يروى أنه أسلم عام الفتح.

العباس وأبه الحمراء وغيره، وفيما هذا الحديث أقارئه وزوارء، إلتقوا دعامة من العوام وغير، وحوزة (؟).

رابعاً : إن شاهد الحال والوقف يشهد بكذب الرواية، إذ أنا مع غض النظر عن إخراج العباس أنه ولده عند، فماذا تقول بشأن ولده، وقد الله الذي أراده معاوية فعدم الإمام الحسن (ع) وكانت أمنا أن البيت، وسبباً أن على حين عبيد، فكيف أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيراً ؟!

خامساً : لم يدّع المعاسبون مع آية مناسبة آن الآية لا ينطبقها، ولو كانوا من المخصصة لاحتمل هذا في مناسبات عدة، كما أن تخصيصها بعد أهل البيت (ع) كاحتجاج الإمام الحسن (ع) بها يشير على على نص آية البيت (ع) " إنما يريد الله ليذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ".

سادساً : إن ابن رزين قال (ع) في عبد الحمراء (ع) في إشر إلى دعوته الله بأهل البيت بالبرة ضد الرجل، ولم يشر إلى أن أحدهم لم يقوموا على أساس آخره أو آخره.

سابعاً : التطبيق نقم لكثير من الرجال، وأن أحد فهم إلا مع منهج جهول، المنول، فاضطرب رواية في غير الكاسة (؟).

الإمام الحسن (ع) في آية أو في القربى

قال الله تعالى: " قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى "(١)

جمع الأنبياء كافة كان كليهم لرسالة الله بأمر الله، ولم يسألوا أجراً مالاً وهي، وأرض في ذلك من معبود من أنبيائه، وعلى صراحاً قم " بقوم لو أسألكم

(١) المراد بهم العباس وبنوه (ع) ، (والظر في غيره) .

(٢) القيم في غير ٢ من ٤٨ من فصل الإمام .

(٣) الشورى / ٢٣ .

٨٤