وذكر إن كثير من القرطبي أن الأحاديث وردت في كوفم الخمسة، ولكن يظهر أنّ نساءه منهم أن لم لأن، مع أن رمز نساء الله، وعلى بالبيم، فاطمة عامة لأهل بيته وفهم على والحسن والحسن ونساؤه (ص) ...
ولكن كلامهم نجد استظهار، ثم إن واحداً منها رواية في المقام، وإذا وحد النص بطل أمر الخمس.
الكاتبي يفسر الآية بقوله:
وبعد فإن من الأمور عند الجميع التي تحظى بالاتفاق على أن مراد من أهل البيت جميع نساء (ص)، ويؤيده الحديث الحسن أنه (مرطل) المشتمل على العباس وبنيه فقد الله (ص): بارب هؤلاء أهل بيتي، وحاولوا أهل بيتي مساعرهم من التفسير وغيرهم، وما أكثر شهرة هذه، وأشهر أن منها أن من الرجس وطهرهم تطهيراً ".
وذلك قوله عزوجل " إنما يريد الله ليذهب عنكم ... " وغيب على ذلك بأمور:
أولاً : إن هذه الرواية الواحدة تخالف ما روي متواتراً، ولا ندع جميع الروايات ولا تقع منها المطلوب، وأما متضادة بنزلت هذه صحيح بحكمها أن لم تدخل ما بين من السلف ومن الخلف في تفسير الآية.
ثانياً : ما ذكناه في أن قول النبي (ص) " اللهم هؤلاء أهل بيتي وحاطفي " ثلاثاً، إذ المعلوم أن النبي (ص) يريد أعلامه، وأو يكن مدعو منها حول رسول الله (ص) على إخراج العباس وبنيه والحسنين (ع) عداهم حمل به أهل البيت (ع) لاندخل تشير الخلافة الحامدان.
ثالثاً : لذا حصص رسول الله (ص) العباس وبنيه من جميع أقاربه، كأولاد جعفر وعقيل، وعامة بقول لها أن نزلت في جميع بني هاشم !!!
(١) تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي ، الأحزاب / ٣٣ .
(٢) أصابة الجش ٢ .
(٣) الصواعق المحرقة ١٤٤ .
٨٣
‹