الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٨٨ من ٣٨٢

صرح بأن هذه الآيات نزلت في المدينة(١).

ثالثاً : الاستفاضة التي وردت في روايات العامة والتواتر الذي ورد عند الخاصة(؟) لا يكن آن تقي على على رواية وأحد، حتى أنه سئل أحد العلماء، هل في نص في أهل البيت(ع) أهل البيت(ع) ؟

قال: هل في نص من أهل البيت(ع) ؟

رابعاً : إذ يؤيد نزولها في المدينة قوله تعالى " وأسيراً " صرعة في وجود الأسير، بل إذ آن في زمن مكة كان لا يأسرونا ولا يطعمونا(؟) مع أنه لم يكن لرسول الله(ص) أسرى في مكة، إذ لا يحارب في مكة حتى يكون له أسرى وإذا حرج منها حام بالمدينة(؟).

وأما مقالة البعض، بأن المراد من الأسير في زمن الرسوله، فمما يتضمن النكاية، إذ آن في فضل وكرامة فيض رحومهم، وأن لم آنبر الناس المألوف والطعيم إطعام الزرعة ، هذا إذا آنا تلك الموعد به الرحوب في الإيفاق على الزرعة في يوم بأنه يخص حاجاتهم في الموعد.

خامساً : إن الآية في مقام الإعزاز والكفاية، وليست في مقام إنشاء الزرعة، فمحل من نزود الآيات ولا أنا في مقام النتعدة لا فلا الأنبياء، إذ آنه نزلت في مسوءة الأنبياء، ولا لاختصر هما أمم الجلباب، أنه أنه كان هناك احتمال، فلذا أنا أنه يا تية وأهم بأمر(؟).

(١) الفخر ٣٠ / ١٦٤ ، تاريخ الطبري ج٤ / ٢٥ .

(٢) نقل في الفخر ٣٠ / ٢٤٤ من ٤ من غلاء الباحث أنا نزلت في أهل البيت(ع).

٩٢