فضمت صاعاً منها اختزنه، وصلى على المغرب وقرأته إلى إنهم، فأنهم مسكين يدخر فمء، وأنهم وأطعموا فلذا ما إلّا الناء، فلما أتاه اليوم الثاني آحدت صاعاً فاطمة وحبزه وقدمته إلى علي(ع)، فلذا يتم في الباب يستطعم وأطعم، واحتزن وقدمته إلى علي(ع) فلذا أسير لباب، يستطعم فأطعموه ولم يبقوا إلّا الماء، فلما كان اليوم الثالث، أحدت صاعاً من، وقدمتها إلى الحسن والحسين(ع) إلى أن النبي(ص) رآه أمم على وجمه الحسن والحسين(ع)، وما حضّه فبكى رسول الله(ص) ونزل جبرائيل(ع) بسورة هل أتى(١).
وبعد تلك الفضيلة التي شمت نوراً في قلوب العامة، والمؤمنين، والقدماء مشعلاً يستضيوا بوحيها أمر زمن العالمين، ومنا أراها تتجلى أنه بهذه القرآن المكرّم بدّت أمم بعض الخاصين المعاندين كانوا تبية يقترى على الحسن والحسين بكلام أبكلم تلك الفضيلة وأنفسها أمم على والحسين، فاطمة المبيتة.
قال: " إن هذه السورة مكية باتفاق العلماء، وعلى تزوج بالمدينة، وولد الحسنان بالمدينة "(٢)
لكن المجاب يتضمن رفع الأربعاء فيقول:
أولاً : إذ من مدّ أنه آرب الآيات السابقة أن تزول سورة مكية لا تضمن آيا(؟) أنا في مكة، فقد يستن أيا بأن بعض الآيات تكون لمدنية، قد تزلت في مكة(؟).
ثانياً : إن أم النصاص الموجودة من في كل تكون أنا - ذكرت تزولها في المدينة، وقد ذكر أنها مكية كالحسن والثاني وغيرهم وغيرهم.
(١) راجع المرابي حدة الخمسة من ٢٤٨ ، فضائل الخمسة من الصحاح المنه ١ / ٢٥٢ - ٢٤٨ ، الكشاف ٢ / ١٦٦ ، الفخر الرازي ٢٠ / ٢٤٤ ، تفسير الطبري ١٧ ، أسد الغابة ٣ / ٤٠ ، تذكرة الخواص ٧٩ ، الدر المنثور ٦ / ٢٩٩ ، شواهد ، الجامع لأحكام القرآن ١٩ / ١٢٩ ، تفسير الزمخشري ٤ / ١٧٠ ، شواهد التنزيل ٢ / ٢٩٨ ، نظم درر السمطين ١٣٣ ، نور الأبصار ١١٢ .
‹