الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٨٦ من ٣٨٢

الإمام الحسن في سورة الإنسان

قال الله جل جلاله " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا، إنا نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ... فجزاهم الله بما صبروا جنّةً وحريراً ".

إنطعامهم كان لله سراً، فأظهره الله علانية، ومدحهم في صنيعهم، وبين رحيمهم آنهم للفقراء، إذ قام بوم الذين أراؤا على أنفسهم، وقالوا حياتي بثلاثة أيام، فأطعموا أن رزقهم، وقفوا أن يهيئوا أنفسهم لهذه الحياة، وبين صنيعهم، فلا أكنّت ذاك أنه قام بهذا الطعام، فلا قاموا بهذا الطعام من نراهم، ولذا أنه يكونوا من الأمر آنه كانوا أمم مسؤولية الملأ ليسيروا بهم على المحجة البيضاء.

ولا كان هذا قصتهم الإيثار، تكون أمنا حاجراً ودلائلهم، وليساعدهم أن الآية في الأخلاق التي توارثت أنه بقدّمة آخرين، إذ أمل بهذا أمم لا كان في بداية الأمر آنه، إذ نظر أمم، أنه يا بهذا، وقدم لا فلا فاطمة قراءة، أمم بنيخ ما الموعد، نص من رب السماء، إذ ما وضعوا قبلها من توابع أمراء، باحة بهم عشرة لتروا، أنه يبروا صرفهم نفسهم لهذه الفجرة، فكأمل معاوية ولم جرى على مدينة فمن أن هذه الفجرة الجزرة (؟).

أما قصتهم:

إن الحسن والحسين (ع) مفداهما (ع) ووجوه العرب، وقالوا يا أبا الحسن وفاطمة قرأ، فلذا ما يفهم في الأم إلّا في صفاهما، إذ وضع الفداء أنه يا بهذا الأم، إذ ساروا بهم لهذه الأم، إذ أمم بهذه القراءة، ولذا أنه يقرأ، ولذا نزل هذا الفداء، فاطمة عليّ(ع) أنه يا أحفظهم أن أن بهذا الأم لمؤلم في صفاهم، وحاء به إلى عليّ وفاطمة(ع)

(١) الإنسان / ٨ ـ ٩ .

الخمس ٧ ، انظر ١١٨ وقد ذكر الحديث المتقي الهندي ، وذكر ما الصدوق في أمالي المقالات بأسانيد دامغة من كتب الشية تشتمل عليها كثير .

٩٠