عباس أنه قال " نزلت في علي وفاطمة "(١) فكيف ترمي هذه الروايات وبعضد على آحد أقوال ابن عباس الشاذة ؟! .
ثانياً : إن افترض أنها مكية حسب قول ابن تيمية وابن حجر، فعلوا نزلت في صحة الموضوع، أو عند دخول مكة المعظم، أن لا يدخل في حلب (ص)، إذ أنه يتزوج علي وفاطمة، ولذا أنه عمومته على ذرية الله تعالى نوع آخر، ٢٤؟
ثالثاً : إخراج الأئمة، فرد عديدها أمور في الرسول (ص)، فإن نزلت هذه الآية المباركة في خاصة ذي القربى، ومنطقول الذين الاحتجاجات من الأخرين؟!
خامساً : إن الآية في مقام الآن والتفضل مقابل ما قدمته، بل بريد علم آجاء أمر في الرسول، فلذا أتى على أنه قدّم، رسول الله لأنباته لا كان من بداية دعوة، وقد آرروا أنه بثلاث الدعوة، الأوقات، وأن نفيخ موعدة عند من ساب من السماء، إذ لا وضعوا قبلها من توابع أمراء، الموعدة باحة هم عشرة(؟)، لتروا صرفهم نفسهم تعليم، وما لذا فلا بل من رجمهم لا توعدوني.
سادساً : إن قال الإقرار أنها نزلت في المدينة بأمر فإن (ص) في أمم القوة والقدرة والشيطورة، فلم يوسل الرنابة آنه لا يزدوا أزواء أبدًا، إذ يردّ بأمنا الأمل، وإذا نوع به نظره من أم عدة سيرته.
سابعاً : ورد في سبب نزول هذه الآية أن الآية في أمما البيت اجتموا وقد بلغوا، فلذا أحد آنه جامعت كلهم في سبيل الدعوة الإسلامية، فلا نص أبناه أمم بأمر(؟) فلذلك دليل خوارز، ولم آنه " قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا الموعدة في القربى " وهذا ما يؤكد أن الآية مدنية وليست مكية ولا أن جمع جميع الأنصار ؟!
(١) فضائل الخمسة من الصحاح المنه ١ من - ٣١١ ، شرح عقائد الصدوق في أوائل المقالات للشيخ المفيد من ٢٢٢ .
٨٩
‹