شرفه وهيبته
من أراد عزاً بلا عشيرة، وحاجاً بلا مال، فليجمع من ذل معصية الله إلى عز طاعته ...
كم نرى من الخلق ونافة الإذعان في الأعمال والكلام، عند عدد الوجهاء والحكام؟ إذ يتلبسته في نفوسهم يسيره ماهديه لمد ذلك النفس، بكاثرة والعظمة فلذا منهم أنه يا هذه ويردّون، ويتساوته أنه حسد وشتاد.
نعم وعدنا عندنا يقهم الفقر بمر أبديهم، يستفترن، إذ ولقي بقولون " إنا ركبم الأعلى " ذلك حالة الخضوع إذا هم الخوف والوحل، لا فلذا منهم والخجل، فلذا أنه أكثر العزر أو العزر، نهيد الأنس، نوع لمد بقوله أنه يا سلطان نرل، وخلائف من احمد عبيه من غير الله الذي لا يجمل لا يعمد، ولا يعمد ...
نعم وعندنا عندنا فلذا أنه يفهم بنته الفقير بن أبيديهم، إذ أمنا سيماهم الآباء وفاء، إذا أمنا الملوك "(؟).
نعم إن فاطمة بن أبيها بالحسن والحسين(ع) إلى رسول الله(ص) في يكاره الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئاً، فقال: أما الحسن فإن له هيبتي وسؤدد، وأما الحسين فإن له شجاعتي وجودي(؟).
ويروى أن الحسن(ص) " أما الحسن فأشبه الخلق به والحلم، وأما الحسين فأشبه الناس والشجاعة "(؟).
وقول الإمام الحسن(ع) لو أنبت معطماً قال لي بل أمر الله تعالى: " وَلَهُ العزة وَلِرَسُولِهِ وَللمؤمنين ".
وقال نص ابن إسحاق في "إنه يبق أحد من الشرف بعد رسول
(١) بحار الأنوار ج٤٢ من ٢٢٨ من ٢٢٨ ، المناقب ٢٤ / ٢٠٩ - ٢٠٩ ، عوالم الإمام الحسن من ١٣٥ .
(٢) المصدر السابق .
(٣) بحار الأنوار ج٤٢ من ٢٢٨ من ٢٢٨ ، فضائل الخمسة من الصحاح المنه ٣ من ٢٨٠ .
(٤) المنافقون / ٨ .
(٥) المصدر السابق ٢٠٤ .
٩٥
‹