الله (ص) من واقع الحسن، كان يبسط له في طريق باب داره، وإذا حرج وجلس انقطع الطريق، فما يمر أحد من خلق الله إجلالاً له، فلذا علم قام ودخل بيته، فمرّ الناس وقفه، رأيه في طريق مكة مأمولاً، فما من خلق الله أحد رآه، إلّا تنحى الناس، حين رأيته سعد بن أبي وقاص يمشي(؟).
كرمه (ع)
نص القرآن الكريم على الاعتدال في الإنفاق فقال عز وجل: " لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا "(؟).
ومن جانب آخر رجح كثرة الإيثار على النفس، وفلذا أنه أهل البيت(ع) فلذا أنه يا بمن يفعل، وأنه يؤثروا أنفسهم بأقل الأمل، فلذا قراء(؟) في يجوع بالموعد.
وقد يطل بحسر إيثاره أن نأوي إلّا في حد الجمال، أنه يكون النفقة، يكون النفقة، وفلذا الحقيقة أن النوع الذي بروية فإن يكونه، أنه آنه كان أم نفلاً(؟) رحماً في نفسه، يقطف عند ما طاب لها حلول، رمت من بهد الفقر، الذي يطل برحماً، وأنه يا حلولاً واحداً، أنه يا أنه يا عبد الغني تعالى، إذ أن المال يفي يجمشي(؟) باب الناس، إذ كان قليلاً، بالنسبة إلى ماله، خاصة إذا أنفق، وهو يمشي الفقر، إذ من هذا الباب الكرم ملكة راسخة بنته باعثة على بذل المال على حبه على هذا، إذ أنه يا أنه يا أنه على هذا الباب، إذ أنه يا عبده، وما قال الإمام علي(ع) " استرواح الرزق بالصدقة ".
ومن من أنه فلذا فدعون، وما يقيم موترون، عاد قائد قال على إنفاقه، وهكذا كان الإمام الحسن(ع).
قال أبو الفداء الصادقين(ع) أنه أنه يا أنه يا بحساتان، وفي مجلس عليه باب المسجد فدام ضامئ، أنه يا أنه يا أحوصة دراهم، فقال له الرجل: أرشدني،
(١) المصدر السابقة ٤٣ من (١) .
(٢) الإسراء / ٢٩ .
٩٦
‹