على المنبر، أو كتابة في صحيفة وما أشبه، فإذا كانت المرأة شر كلها، وإذا كانت عقرباً، وإذا كانت مصيدة للشيطان، فإذن كل ما تقوم المرأة به، إنما هو غش من الشيطان على لسانها.
وقد شن الإسلام على هذا الاعتقاد هجوماً، وذافعه بأشد الأساليب الفتاكة، التي لم تجعل منفذاً للهدم لينفذ من خلاله، وإذا أردنا تصفح الآيات القرآنية نجدها تذكر: ﴿الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: ٧١]. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [التوبة: ٧٢]. ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ﴾ [آل عمران: ١٩٥]. ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [التوبة: ٧١]...
المرأة سريعة الانفعال:
من أساء الفاجرة عما في النساء، وهي إمكانية السقوط والانحلال في الناحية الخلقية والإيمانية، أكثر من الرجال، وذلك لرقة وتاج الهوى، فالمرأة الحرّة، إن تنبهر تتأثر التأثر بالبيئة والحي الاجتماعي، والمحيط المثير حولها، فقد تجعلها عاطفية ومشدودة وجمالها مثلاً، إلى الانخراط فيما لا يحمد عقباه، وقد يبتكن الانحراف من السيطرة والقدرة على عقلها السامي، وقد لها هذا أو المرأة المتزلزة العقيدة، والتي لا تملك روحاً رياضية، فإذا ما طغت، أو هي تماثل، الذي يمد الله على حرف، فإنه الزاوية، ومن صبر الخارجي، التي قد تعتري به
١٤
‹