المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٢٣ من ٩٧

نفسة بنت الحسن: ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، كانت حفظت القرآن وتفسيره، كانت كثيرة البكاء، تقوم الليل وتصوم النهار، وكانت ذا مال، وإحساناً إلى المحرومين والمحتاجين. ولمّا قام في طلوون بمصر، فاحتفت الناس بها، يبكونه زهداً، فقالت لمن يكرم؟ قالوا في غير ذلك أحمد بن طولون، فلمّا قام بها رفعه، ووقفت في طريقه، فقالت: يا أحمد، إن الزقة وأنا أيدها أمري، فلمّا رفع عن مالك ما أيدي الزقة وأنا منها بلوغ مأمولك، وقدمتهم لقومه أمير المؤمنين، إليك ساحة من قلوبٍ أحفظت آمنها، أن فحفظتم، هذا، إذا ما علمتم أنّ سهام الأسحار، نافذة، غير مخطئة، أمَّا فيا سيما هذا قلوبٍ أوقفها جوحهموها، وأجساد عريّضوها، فحال أن يهمت المظلوم وبني القاتل، أسلم من اشتهي قلباً مارودها، وجرورا لها أبه مستجمورين، وأطلبوا لها مَنْ متقدمين، وهو الذي أرجمعموها، إلَّا اليوم أوجمعموها، وهو لاثاء أرجاهموها، وهي ساعة من النيساء، والمرة تلك من القمر، فلمّا أعطت أيدي اليتامى... فلمّا فلتمَّ في مصر، وجادة عندما نظر إلى أحدها، فلمّا أرى عمي اطلب علاج هذا أمر النساء كرّر أرسائه ميسّر فلمّا أرى منهم، فلمّا أن مقالة المتلطفين، ووسيلة المتشركين إلى رسول الله، فجادها بلذة المتباحاة، وأمل الاستجابة(١).

(١) أعلام النساء المؤمنات، ص ٢٢٨، أعيان الشيعة ج ١٠، ص ١١٥.

٢٣