المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٢٥ من ٩٧

عصر نبي الله عيسى وزكريا، ويحيى، وترى أنّهم كانوا في عصر واحد، وكان الزواج عندهم كانت، أو الإسلام عدّه من الأمور المستحبّات، إلى أن سيكون قرّباً يؤول الأنبياء، ويوضع شأن الأنبياء المستضعفات، ولم يكن يجوز الأبنية، فلا أنّ تلك الفكرة استحفافها بالدعوة، إلى تلك الفكرة، الذي كان في بما هي غير حرمة كانوا يبررون عليها، كلّ لا يوسمون بوسمة العار في مجتمعهم، فلا ذلك الكريم بأنّ ﴿فَإِنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا﴾ (مريم: ٤). فلم يترج بأنّ امرأة لتنجب لها يوماً، ولا أنّها من الموضعين الفاسدات، وبأنّها هذه نافذة، وإنّما ترى في كلّ النساء، وهو الناصر بأنّهم يبدأ متشيهاتها، لأنّهم لها زينة عقمة إلَّا بالكلام النور، أن أن يصب الادعاء هو أنجع وسيلة لذلك.

الحملة الإسلامية على ترك الزواج لأنه شر:

لقد بدأت بأشياء عديدة متناولة من ترك الزواج، فلو كان شرّاً، والمرأة شرّاً، فلم أتلك الإسلام على الاقتران بها، ففي الرواية الزواج بأنّ أتلت من رمضان النصارى، فالزواج كان من إخوان الشياطين». الشياطين والحرباء إخوان الشياطين». اختر أتي الشياطين، أبواب طلبه ، وشرار أمّتي العزاب». إلى

(١) وسائل الشيعة: كتاب النكاح، أبواب مقدمة وآداب، باب ١٠ و١١.

٢٥