غير ذلك من الروايات، التي شئت مجموعاً كاسحاً، على تلك الفكرة التي رواجت، والتي لم تزل رائجة بين الرجال.
المرأة لا عقل لها ولا تفكير!
يقول الناثرون فرنسية ساخراً من المرأة «الرأس عند المرأة، ليس عضواً أساسياً». أما يول فالتيري فيقول أيضاً «المرأة الذكية إمرأة يمكنها أن تكون سعيدة من البلاهة، يقدر ما تشاء». أما حري دوربنيه فأبدى رأيه ساخراً أيضاً «النخبة أكثر من في المرأة من رزانة وفي إنكلترا يصفون المرأة الشعر طويل، وعقل قصير».
ويقول العالم الروسي اللامرأة سبعة وسبعون رأساً في وقت واحد».
لا أعلم لماذا هذه الحملة العشواء على المرأة، من غير المسلمين، نعم قد تكون هكذا في نظرتهم، هم أنفسهم، لأن المرأة عندهم لا تملك دوق جمالها شيء، ولا تفكر بنباء المجتمع، أو أي تربية أطفالها، أو على الأقل، شيء، ولا في حقيقة أو لها مكانة أو سؤال، وجانبها الحيوانات الشهوات الفطرية، وفي ظل تلك المسلمة المكثرة والبيطة في الإسلام أن تشت من لسان كاثر أو فاسق بما يشين ساحتها، فكل إنسان يتحدث على حسب تربيته، وأخلاقه، واحتكاكه باللآخرين، فلم يجدوا في أنظارهم إلا ما تحملوا منهن.
(٢١) مجلة بناء الأجيال السنة الثانية، العدد الثامن، صفحة ١٢٤ وما بعد.
٢٦
‹