أمير المؤمنين (ع) والنساء:
نجد ظاهرة ملحوظة في كلام أمير المؤمنين (ع) وهي وصف المرأة ونمّوها، بالذم في ظاهر المقال، وحملة لم نجدها في روايات المعصومين (ع) كلهم، فما الذي حرى بعلي (ع) أن ينهج ذلك المنهاج، وأن يطرق فؤاد المرأة بمطرقة قاسية، حتى كاد ليبطش لتيها بكلامه (ع) في ظاهر المقال، لا والمه.
لقد كثرت تلك حلول للمسألة وتقول أيضاً: إن علياً (ع) لم يصب، بل المرأة الذمة خرجت تخصصاً.
ونحن نحاول بإذن الله أن نصمم، وذلك لأن الإنسان من خلال نظرته إلى الآخرين يصدر عليهم، وقد أقرن علي (ع) يضمر تلك الزمرة قائلاً ولا الذي قائلاً، إن علياً (ع) يصدر تلك أمراً في حياتها على حياتها قائلاً لها ماذا الله لا قاطعة.
فأمير المؤمنين (ع) في ذلك المظهر، ومر الصبر من عائشة، فإننا نقصدها أحياناً، ونستكشف ذلك من قوله في نهج البلاغة في ذم أهل الجمل، فيظهر عند أن علياً (ع) في نهج البلاغة في ذم المرأة، وتاج اليهودية(٢٢) وقد كان من غاية اللوم في عائشة بير معاركة الجمل، حتى راح الجريح يخفض حسب بعض الروايات بنص ومشروط ألفنا تلك القلوب، عن أمير الجريح والمعارفين. وقوله(ع): «إن النساء عمون زيادة الحياة الدنيا والفساد فيها»(٢٣).
(٢٢) نهج البلاغة الخطبة: ١٣ - ١.
(٢٣) نهج البلاغة الخطبة ١٨ - ١ و حر.
٢٧
‹