المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٢٨ من ٩٧

وقوله(ع) إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول»(٢٤) فاتقوا شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر، إنما هم زفاراً ينقيهة المرأة، وما تثبت عليه من عقده، وليس ولاءاً واحداً لها، بل تكون مخلوقة وبدنها، جميلها تلهت عن الصلاة والصيام، إنّا لمعدم قابلية الروح للعبادة في هذه الأيام، مع النجاسة الحموية التي تنافي وظيفة الاكمال الروحي والمادي، ومع ذلك فإن استبت لها التطهر والجلوس في مصلاها ذاكرة الله تعالى، وقد يكون هذا أقرب لتفسيرها، ودروبها، إذ أولا: ستقي العادة وملاطها بالملكوت الأعلى، وثاني، بل قد تصبح أشد علاقة بالله تعالى، إذ أنها ستسد أكثر مع قابلية وشفافية الروح، التي تجعل خلاءها بالله أشد، فمع المنع من العبادة التي تنامي الطهارة الواجبة، ولكنها تحت غطاء، ويتلائم لقفك ما يستحيل الحصول عليه، وهذه الحسرت، تنير عندها الانقياد الوظف له الناس.

ثانياً: إن هذا لا يتضمن من إيمانها، بحيث يجب ذمنها لخها، عند مع الطهارة، لتستعيد ونحصل على ما فاتها من

(٢٤) روى ابن أبي الميومون(ع) قال يعد الواقعة من سرب الجمل، النفساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول، فأما نقصان إيمانهن فعورهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأما نقصان حظوظهن فموارثهن على الأنصاف من مواريث الرجال، فاتقوا شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر، والله العالم.

٢٨