الصلاة، لا بل بالنسبة للرجل، لا في حد ذاتها، تنقص عليها عبادتها ولكن الله تعالى، يحسب ذلك لها كاملاً، لأنّا الزهيدة إنما جاءت من الله.
ثالثاً: قد يكون نظر أمير المؤمنين (ع) إبداء حكم شرعي، وهو قوله نواقص الإيمان، أي أيها المرأة إذا كنت في الحيض فلا يجب الصلاة ولا الصيام، بل هو مرفوع عنك، ولكن أتي بها بصيغة أخرى.
أما نواقص الحظوظ فقد يسأل ماذا يقصد علي (ع) من نواقص العقول؟
إن أمير المؤمنين (ع) في حقيقة، وظيفة جرأت على عليها فطرة المرأة، وذلك في أن جعل الإسلام الحقوق متساوية بين الرجل والمرأة، ولكن طبيعة البدن الذي تملكه المرأة، جعلها تحمل مسؤوليات، أثقلت على كاهلها اختياراً، لا اضطراراً إذا شاءت ذلك في بعض الحالات، دون جميعها.
فالمرأة جعل لها استعداد كبير، لحضن الأسرة كاملة، وهنا لا يتطلب صبراً، وعاطفة وحناناً، بحيث لا يمكن للهذه الرجل المهة في بعض الأحيان أن يتحملها، فبدن المرأة أسرع يطيب جاهز من خلق الذي يسهرها الليل، ويفضح مضجعها، مع أنه تكون قد تحملت طاقة المنزل طيلة النهار، أتي الأم قد تضحي بنفسها، في سبيل نجاة ولدها، فلا تمن الحالة التي تقوم بها يوماً، مع محبة لها كتلك السلاس وحفظها، وما أشبه.
٢٩
‹