المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٣٠ من ٩٧

وعله الأمور، تتطلب عاطفة قوية، لأن مسؤوليتها كبرة منزل، تستدعي ذلك، فراحما الله عاطفتين حتى أن العلماء قد قرروا بأن عاطفة المرأة أقوى بكثير من عاطفة الرجل.

وفي مقابل ذلك، فإن عقل المرأة أقل من عقل الرجل، فقد أثبت علم النفس، أنه يوجد فرق بين رجل، وعقل المرأة، مادة وشكلاً، وأن عقل الرجل يزيد ماة جرام في المتوسط، وليس هذا منشؤه الاختلاف بين حجمي الجسمين، لأنه شوهد أن نسبة ميخ الرجل في جسمه هي نسبة واحد إلى أربعين، أما عند المرأة فهو نسبة واحد إلى أربع وأربعين، وأن مخ الرجل أكثر ثبات وللاهلة أقل نظاماً، وهذه القاهرة يعدها العلماء، من أكبر الفروق التي وجدت بين الجنسين.

ولكن في مقابل ذلك نجد أن مراكز الإحساس، والحنان والعاطفة، والترفيع عند المرأة، أحسن تركيباً منها عند الرجل، وذلك بالنسبة لميزات الجنسين، من الجهة النفسية، فإن الرجل أكثر ذكاءً وإدراكاً، أما المرأة فأكثر تعاملاً وفهيهاً(٢٥).

إذاً لا يستضمر القرآن في كلامه (ع) أبداً، بل حقيقة فطرة المرأة وفصرتها، وبين المعلمة، من أربعة عقش، فترتاً، بأن المرأة لها قسية تفكير بالنسبة للرجل، وهذا الفهم باللذي، عند علماء الإمام(ع) قبل آن يسيمه به العلم الحديث، وكنته فضل علم من النظر في الرواية عن عاطفة المرأة، وإن كان كله قد بتبتها في حديث آخر.

(٢٥) دائرة معارف القرن العشرين، المجلد الثامن، صفحة ٢١٦.

٣٠