ثانياً: كأن الإمام(ع) ناظر إلى ما أنبط بالمرأة من مسؤوليات عظيمة، تجعلها تتحلى من الواجبات التي يقوم بها الرجل، وإن استطاعت بعض النساء الوصول إلى أرقى المستويات، إذا تقد الاستعدادات التي قد تكتنفها، وتحملها من جوانب، وقفت المرأة تلك الاستعدادات، لكن الإمام(ع) يقول لا تعدي خطراتك، لأن في من خليمة وعصبة الرجال والمرأة، لا طاقات معينة، فلتمنعها ضمن حدودها.
ثالثاً: كأن الإمام(ع) يشير في هذه الروايات، إلى الرجال بداية النساء، فإذا قل الصفات الفطل، نواقص العقول، في مقابل اتحاد الفحس، والانفعال، والعطف، والحناء، فإنها الرجل بالعقص، والصفح، وكما أنّ (ع) أشاروا أنه في الفحصين المرأة والطبيعة فكون عند الرواية في حق المرأة، لا ضعفاً، بعد النظر إلى القرآن الكريم الذي أتى هذه الحقيقة سابقاً، إذا قال الله قال: «من رحمكن، وعند ذلك(ع) أمراً أمتك ام أيتك، بعد سؤال الشاب من أحق الناس على ما رسول الله؟...
وقد أتى بعض الفقهاء، بأنه إذا تعارض ذوق الأبوين، أبي أمراً ولدها، ولم يستطلق إطاعة الاثنين معاً، فعلية إطاعة أمه، لماذا؟ وذلك لأنها أكثر شفقة وحساسية، وعاطفة ورشقة على ولدها، والأب عندما يعلم بأن الأم أشد حساسية وعطفاً، وبعد النظر أنّه أشد تعقلاً، فيتشرف للأمر الواقع، ويتقايد برحابة صدر.
٣١
‹