المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٣٢ من ٩٧

رابعاً: إن علياً(ع) يصف غالبية النساء، وتكون الكلام هي لام الجنس، لا لام العموم، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ - ٢ - (العصر: ٢) ولأنا هلا يمكن أن يخاصي الإمام(ع) عن النساء الثابتات الكاملة الزرع كالفاطمة الزهراء قال علي(ع) أو لم يوجد عليا لما كان لفاطمة كفء، فلا يمكن لرجل ملقا تتقدد وصياته وذ ... أن يصل لمقام الفاطمة(ع)، وهذه السيدة العقيلة زينب(ع) التي وصفها الإمام زين العابدين(ع) بقوله: «عمتاء أنت عالمة غير معلمة، وفاهمة غير مفهمة». وكذا سلمى زوجة الإمام العسكري(ع) إذ كانت مرجع الشيعة في أيام المحنة، أم يكن هناك رجال من أصحاب الإمام(ع) أهل بصدق ذلك بأي العصر كله لم يوجد رجل منهم، قد وصل إلى درجة الولاية والإمامة من النساء(ع). ولكن الإمام(ع) وجدها أهلاً لذلك ومقدمة بقدما وكذلك وثقراها على الرجال، وكذا سكينة بنت الحسين(ع) فإنها شاعرة عبقرية، اشترت لها الأمالي، إلى غير ذلك من النساء اللواتي يصح من إحصائهن التاريخ، فكيف تنت المرأة من غير المسلمين بأن لا عقل لها ولا تفكير؟!

أقول كلمتي الأخيرة، إخوني واحكموا على أنفسكم، واتركوا تحكموا على أنفسنا، لا حاجة لنا بشهادتكم المريضة، تكون ضدنا أو لنا.

تبين مما سبق نظرة علي(ع) إلى المرأة ومن ذلك الحجاب، يفهم مدى قولها(ع) المرأة طرب من النفس، وضعفت إلى ذلك بأن معني النفسية هو القاعدة الأساسية، فقول علي(ع):

٣٢