المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٣٣ من ٩٧

المغرب اللاسم المؤذي، الذي يفتر الإنسان أحياناً هل يمكن أن تكون لسعته، لطيفة حلوة وجميلة، فالسم لا يوصف بالمروءة والرقة والحلاوة، ولكنه يحتمل من قوله(ع) إن المرأة سريعة الغضب والانفعال، وقد تتسم فوراً ولا تتريث في الأمور، ومع ذلك فلا بد من التعامل معها، وكأن شيء لم يحصل، التهيج لا ترووي عقلية ما والتي تأمر إلى رشدها، هذا من فهيمها عند حقيقتها وواقعها، وهذا الحديث إنما هو إكراماً لها، وتوصية للرجال بها، لتمثل منها كلامها ساعة فضها، لا دائماً، يهدوء وردانة عقل.

المرأة لا قيمة لها:

يقول العقل الإنكليزي: «إذا فقد الرجل امرأة ودرهماً، أسف على الدرهم». وفي فرنسا يسخرون ويردون التزويج التي تبلغ الأربعين، تشبه ورق النقد، يمكن استبدالها بإثنين من فئة العشرين». وتقول الكاتبة الأمريكية كريهمايرو في مقالها للمرأة مع زمنية البريطانيين أم انتشاره، أن لا يكون الإنسان امرأة». وتقول البريطانية الليدي ماي مونتاغرو الأن أمرتي لكوني امرأة(٢٦).

أما أبد أعداء المرأة في تاريخ الأدب العربي، فهو أبو

(٢٦) مجلة بناء الأجيال، العدد الثامن، السنة الثانية، صفحة ١٢٥ - ١٢٨.

٣٣