المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٣٤ من ٩٧

العلاء المعري، فقد كان كارهاً لها، متبائياً لاحتراقها في الجهل، داعياً إلى دفنها في الحياة فيقول:

ودفنوا بالحصينات فباجمعات لإسلامين إنّذاك التنعكمرمات

فحصلي مفازاة النساء أم أولى بنفس من النباء مفقذبات(٢٧)

أما المرأة في الصين فقالوا التقدامي دلوها فكانتر بليسرونها الأخلية الحديدية التي تمنع من نموها، التو الطبيعي، وتدفعه، كما أن اليونانيين كانوا يردن أن المغارب والثمانين، بازد، خير من المرأة، وقد تمنى المرأة مع زوجها إذا مات، ويروى التاريخ أن أمرأة مات وتركوا زوجته جامعاً، وعقابهم حتى ولدت، ثم أحرقوها، كما أحرقوا زوجها الميت، إذا الكلامات، بلا إرادة، بلا اختيار، بلا احترام لأنفس.

ففي في الحالات تابعة لله، فلو أراد دفنها بعد دفنه، ولو أراد الرجل إلى السلطة، فلا مانع من أن يحعل خليفة عبد بعد السلطة، أي يعمل إلى ما يتمنى يومين(٢٧).

أين الحقل الذي يتداون به، أم أي إنسانية بحملونها بين أكتافهم؟ هذا هو الفعل الذي يقول الرجل هو صاحب السلطة والهيمنة، أتي اتأنالك الأسرة من توتنين، ودمامين أهل يربي البتي من البحص.

(٢٧) مجلة الموحدة، العدد الخامس عشر، السنة الثالثة، صفحة ٢٠١.

٣٤