المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٣٦ من ٩٧

الأمة من المرأة الشجاعة، والمصلحة، فإنها سوف تصاب بالهزيمة والانحطاط، وكل القوانين الإسلامية في صالح المرأة والرجل معاً(٢٨).

إن مقاومة وفداء هؤلاء النساء المعظمات في الحرب المفروضة، أمر مثير الإعجاب، إلى الحد الذي يعجز فيه القلم والبيان، بل يخجل من ذكره(٢٩).

في النظام الإسلامي تستوعب المرأة، أن تشارك الرجل في يناء المجتمع الإسلامي، بمنزلة أنها إنسان، ولكن ليس بصورة شيء آخر، إذا ليس لها الحق في أن تنفع نفسها إلى هذا الحد، ولا للرجال الحق في أن يكفروا فيها بهذه الطريقة(٣٠).

إنني أعنّر يسبب إيراد المكرمات، إذ حصل فيهن ذلك التحول الذي تمنيت به، وإحياط الخطط الشيطانية، التي دامت لمدة تفوق الخمسين عاماً، بمعاونة المخططين الأجانب، وأتباعهم غير الشرفاء في الشعراء العاطلين، الذين لا قائدة لهم، والأجهزة الإعلامية المأجورة، وأشيت النساء المسلمات المخافات، لم يخن الفضلاء، ولم يأثر بالمواهرات المشروعة، التي يحكيها الغريون وأتباعهم(٣١).

(٢٨) محاضرات الإمام ٢/٢٤ ١٩٧٩/١.

(٢٩) محاضرات الإمام ١٩٨٢/٤/٤.

(٣٠) محاضرات الإمام ١٩٧٩/١١/٤.

(٣١) محاضرات الإمام ١٩٨١/٢/٢٤، الكلمة الإسلامية العدد ١٢، صفحة ٩.

٣٦