إن النساء حرات في الانتخاب والنشاط، وتقرير المصير، بل وفي السياسة، ولكن مع رعاية الموازين الإسلامية(٣٢).
المرأة في نظر السيد علي خامنئي:
إن المرأة الثانية، تحمل اليوم، أعباء مسؤولية كبيرة، عليها أن تصلح متن أمها، وما أريد التأكيد عليه هنا، هو أن طريق استمرار هذه المؤتمرات النسائية، التي تعقدها النساء الواعيات المثقفات، تحقيق هذه الأهداف المقصدة، في مجال إعادة المرأة إلى وضعها، وإنقاذها من الثعرف الذي أصابها على يد ذناب البشر، واعتقد أن حل مشكلة المرأة يكمن في الرجوع إلى معرفة طبيعة مسؤوليات كل من الرجل والمرأة.
وإن الإسلام يساوي بين المرأة والرجل من حيث القيمة الإنسانية، ومن يعتقد بغير ذلك، فإنه لم يعرف الإسلام، أي معرفة، والإسلام لم يتنقص من المرأة، بل لا يسمح بهذا تماماً، فقد أعطاها دوراً هاماً في عملية إدارة الحياة مفصلاً، فقد أعطاها دوراً هاماً وعملياً، أي عملية إدارة الحياة الإسلام تركيها الجسمي، يتناسب مع المسؤوليات الملقاة على عاتقها، والتي تتميز عن الرجل، أما الواجبات الاجتماعية العامة، فلا فرق بين المرأة والرجل، مثل العلم والعمل والجهاد في سبيل الله، والنصيحة بالمال والنفس، والكدح والإرشاد
(٣٢) محاضرات الإمام ١٩٧٩/١١/١، فلاً من المصادر المذكورة.
٣٧
‹