المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٣٨ من ٩٧

والهداية، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وباقي الواجبات الدينية(٣٣).

نظرة العلماء الآخر إلى المرأة:

فإن الإسلام لم يضق مطلقاً باب الرقي والتكامل والسمو أمام المرأة، وعلينا إزاحة الظوامر والتقاليد التي تقيد من نشاط المرأة أو يمنعها.

إن مسؤوليتنا اليوم هي أن نمزج خصال المرأة والتقوى والحياء والعفة، في محيط العائلة، وتشحيع الشعار العائلي، مع التوجه إلى مواصلة الدراسات العليا، وكسب العلوم العلمية، ليثبت للناس نجاحنا في أن تصل المرأة في فترة من الزمن، وهناك تعتبر تلك من أرفع إلى مرحلة الرقي الذي لم يستطع الغرب أن يوصلها إليه، وليس هذا مما يحرم في مجتمعنا الإسلامي، وإنا هذه المسؤولية تقع بالدرجة الأولى، عن عاتق المرأة نفسها، ولا يحقق أن المرأة في المجتمعنا تستطيع من المرأة أن تصبح شخصية كبيرة في إدارة بيتها، فلا يكون لها دور مؤثر في المجتمع(٣٤).

إن من المسلم به أن الإسلام لم يضع للإنسان والرجل حقوقاً من نوع واحد، ولون واحد، لكن لم يفصل الرجل على المرأة، في الحقوق، لقد راعى مبدأ المساواة في الإنسانية بين المرأة

(٣٣) الثقافة الإسلامية، العدد ٤٢، صفحة ١٢ - ١٣.

(٣٤) التاريخ، رفسنجاني، الثقافة الإسلامية ٤٢، ص ٢٧ - ٢٨.

٣٨