المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٤٢ من ٩٧

الرأس والأسارى وأخذ الرأس، وأدفنه عندي في داري، وأفتخر به على آخر الأرض إن ساعدني الإمكان، فخرجت في ثنادي، في أطراف حلب وأوقفها، فإن لم يملكها الإسلام، ثم دخلت منزلها، ولبست درعاً، وللبست بالسواد، وخرجت معها في بنات الأنصار، حتى جاءت ميمنة عكاة، بالدروع والمحافر، وسرن من إيلتهن حتى إذا اشتد طلوع الشمس، لاحت لهن الميمنة من البعد، فالاعلام وضربت الونانك أمام أنرامي الشريف، فكانت درة الصدف ومن معها في فرق القوم منهن، فسمحن بكاء الأطفال، ونوح النساء، فيكون حينلة، وقالت درة الصدف لصاحباتها، ما رأيكن؟ فإن الرأي أن أنصر على يقربها درة عند هذه القوم، حتى إذا غفلت الراريات، إذ تجدوا رجال قد تلهبا بالحملم، وجردوا السيوف، فقالت لهن: درة الصدف اعملن الرأي أن أن نستجلب بعض قوال العرب، وننقض مع القوم بالقتال، درة الصدف فيهم برداً، ثم رأت درة الصدف فإنها استجدت أبأمل، حلب، فجاءهم ماثة فارس وراحل، فواصلت الجيوش من حلب، وأقام كل منهم القتال أبأله، فكاثرت الحرول، حتى رأت درة الصدف ومن معها، ولم يزالوا يقاتلون القوم إلى أن قتلت، حسب رواية درة الصدف، وقد بقيت الميذة عشة أمرأة(٣٩).

لا تخطئ سرك لامرأة:

يقول الكاتب الإنكليزي الساخر مارك توين «النساء بعد

(٣٩) أعلام النساء المؤمنات، صفحة ٣٣٢.

٤٢