المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٤٦ من ٩٧

فجلست في الناس حتى أتيت حتى دخل أبو بكر، ثم نزل فدخل بيته فجلست فأخبرها، فقامت حتى إذا رأى عمر بيتي، فدخل ما صنع صاحبه فجلست فأخبرتها، فلما أتى علي ﷺ نزل فدخل بيته فجلست فأخبرتها، فقالت أنظر ماذا يصنع، فقامت من بيتي، فجلست في صنع صاحبه فلما خرجت إليه فقالت أن علي ﷺ نزل فرأى من القوم، فقلت لها قال: إنما أردت أن أنظر ما هي، فقامت أم سلمة من المسجد، حتى علمت أنها قد جلست في الناس، فقالت: بأذني فاستأذنت في أمنة فأذنت لها فدخلت عليها، فقالت يا أم سلمة، أخبرتني أنّ علياً عليّ السلام، قالت قد رأيت ولكن الكتاب الذي أتيت به إليك مكنا فقالت أنظر إني أمي حتى قامت أم سلمة فأتت بكتاب فدفعت إليها فقالت بأم آمي: إني أرى أنه فلا والله ما رأيت بعد نبيك ﷺ إماماً غيره».

فاطمة الكبرى ابنة الحسين ﷺ:

عن أبي الجارود عن أبي جعفر ﷺ قال إن الحسين بن علي ﷺ حضره الذي حضره، حمل وعاء عند فاطمة بنت الكبرى، فاطمة بنت الحسين، فدفع إليها كتاباً مدروناً، ووصية ظاهرة، وكان علي

(١) أعلام النساء المؤمنات، ص ٢٤١.

(٢) نهج البلاغة، ج ٣ - ١٤٢.

٤٦