المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٤٧ من ٩٧

ابن الحسين ﷺ مطروقاً معهم، لا يرون إلاّ أنه لما دفعها إليه فاطمة الكبرى ابنة الحسين، الكتاب، إلى علي بن الحسين ﷺ ثم صار له ذلك الكتاب التيا ينا زيادة.

قال قلت جعلت فداك ما في الكتاب؟

قال هو والله ما يحتاج إليه ولد آدم، منذ خلق الله أن ينقضي الدنيا، والله إن فيه الحدود، حتى الخدش﴾.

أم الإمام الحسن العسكري ﷺ:

ستبقى زوجة الإمام الهادي ﷺ كانت في نهاية العفة والصلاح وأمن المؤامرات المصاعب، وكانت هي مزاج الشيعة وملهمتهم، سواء كان في العلوم، أو في الأسرار، فكانت قائمة مقام الإمامة بعد وفاة الإمام العسكري ﷺ، وثبات ولدها من الأنظار.

إلى غير ذلك من القصص والروايات، التي يصعب احصاء العفة والصلاح، وإنما ذكرنا المرادفات، وكانت من معزز الشيعة وملهمتهم، فلولا قلوبها الباقي على الفاري.

ثم لا أدري ما الذي حدا بالمرأة من بعدها، فقد تكون أقدر على حفظ الأسرار، وذلك لسعة احتمالها، بالأمانة والأرواح، ونشدة عاطفتها أحياناً أمراً، تجعلها أكثر اقتداراً والتواناً، على سر من الأسرار، هذا أولاً.

(١) أعلام النساء المؤمنات، ص ٤١٠.

(٢) بحار الأنوار (سيرة الإمام العسكري ﷺ)، أعلام النساء المؤمنات، ص ٤٤٤.

٤٧