المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٥٠ من ٩٧

مجرد احتمال، أن المرأة قادرة على التحكم وأصبر على نفسها، فهي تستطيع أن تستخدم نفسها وعلى لسانها إن أرادت ذلك، والتي لا يخص الله إذا أنّ يقدر على بشر ذلك هذا أولاً، وثانياً: إنّ هذا بطلباً إلهامها وإرادة إلى أنّ النساء، يستطعمن الصمت، وكل واحد، وإقبال، إذا كان في ذلك مصلحة لمها أو أمر تأخر، ولعل هذا إشارة أكيدة، إلى أنّ الكلام منا ترغب به النساء، وأقصد به الصمت، إذ ترى أنّ نفسية أكثر النساء، ميله أنّ المطلوب والمرغوب لها إقتضى الحال الصمت، ويكون الكلام هو المطلوب والمرغوب لها إقتضى الحال ذلك.

قصة خامسة الزهراء ﷺ:

فضة التربية جارية السيدة الزهراء ﷺ معروفة ومشهورة، بالولاء وحسن منطقها، يخدم مرتين سنة لا تكفلها لا بالقرآن، فكانت تكلم بالقرآن، أو من شاءته في طريقها إلى الحج، وقد تكلم مع الرجل الذي تابع على الطريق، إلى أنّ وصلت إلى أولادها ﷺ إلاّ بالقرآن، فلو كانت بالقرآن، حسن القول والثبوت، وكثرة الكلام، فيما لا يعني، لم تكن إذ أنّ تتقن مثلها من النساء الساحات، وكانت تستجيب لتلميذتها على يد السيدة الزهراء ﷺ فما بالك بالمعلمة؟

إذا كثرت المرأة أحدثت لسانها:

هذه الرواية قد وردت من أهل سنّت المضمّمة ﷺ وهي

٥٠