«وصايا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المرأة»:
قالت خولة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني أتعطر لزوجي كأني عروس أزف إليه، فآتية في لحافه فيولي عني، ثم آتية من قبل وجهه فيولي عني، فأراه قد أبغضني يا رسول الله، فماذا تأمرني؟
قال اتقي الله وأطيعي زوجك، قالت فما حقي عليه؟ قال حقك عليه أن يطعمك مما يأكل، ويكسوك مما يلبس، ولا يلطم ولا يصيح في وجهك، قالت فما حقه عليَّ؟ قال حقه عليك أن لا تخرجي من بيته إلا بإذنه، ولا تصومي تطوعاً إلا بإذنه ولا تتصدقي من بيته إلا بإذنه، وإن دعاك على ظهر قتب تجيبيه.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما المرأة لعبه فمن اتخذها فليصنها».
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اتقوا الله، اتقوا الله في الضعيفين اليتيم والمرأة فإنَّ خياركم، خياركم لأهله».
نعم لقد ورد في بعض الروايات أيضاً ضرب المرأة، ولكن في أي حالة؟ هل هذا عبثاً أو تشفياً لا؟....
بل عن الإمام الكاظم عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إضربوا النساء على تعليم الخير». إذن هذه الرواية تؤهل الرجل لضرب المرأة، وقد يكون الذي يضربها والدتها، أو معلمتها، وليس من الضروري الزوج، وهذا كما يضرب المعلم التلميذ، لتأديبه إذا أهمل الدراسة وواجباته، ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٧٩]، وهذا مما يرجع إلى شدة اهتمام الإسلام بالمرأة، فإذا كانت غير مؤدبة، أو لا تفعل الخير، فهي وباء على
‹