المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٦٩ من ٩٧

المجتمع، لأنها الدعامة الأساسية في مجتمعها، وليست عنصراً مهملاً.

المرأة لا تقرر مصيرها ولا رأي لها:

قال الكاتب برنارد شو الكاتب والفيلسوف الساخر، «إن المرأة ظل الرجل، وعليها أن تتبعه لا أن تقوده». ويقول المثل الروسي «للمرأة سبعة وسبعون رأياً في وقت واحد».

ما رأي الإسلام في تقرير مصير المرأة؟

أما بالنسبة إلى ما يتعلق بشؤونها الخاصة، فقد أعطى الإسلام الحرية للمرأة في ذلك، فبالنسبة إلى العلم مثلاً، فإنه فتح لها المجال الواسع، ولا يحق لوالديها منعها من ذلك، وحتى لزوجها، إلاَّ إذا كان ذلك ينافي حقه الشخصي فقط، فبإمكانها الاكتساب في بيها وبأي طريقة أخرى.

أما بالنسبة لمستقبلها الزوجي، فإنَّ من الشروط الأساسية في الزواج رضا الفتاة بذلك، وإلا لوقع العقد باطلاً، نعم لا بد أن تستشير والدها أو جدها في ذلك، وهذا الحكم رأفة بها ورحمة لأن عاطفتها قد تهوي بها إلى المأزق، وقد تتلاعب بها الأفكار، أو تغتر بالكلمات البرّاقة، ولكن إذا تعارض رأيها، مع رأي والدها، وكان الصواب إلى جانبها، كما إذا كان الزوج كفؤاً لها، ولكن منعها من الزواج منه، حباً للمال أو الجمال، وكانت الفتاة بحاجة إلى زواج لتحصن بذلك، فيمكن معارضته، فاذن الاستشارة إذا لم تنم عن تحطيم مستقبل الفتاة، تستشير وإلاّ فلا،