المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٧١ من ٩٧

رئيسة، أو نائبة، أو وزيرة وغير ذلك، لا كما يقول الفيلسوف الاشتراكي «برودون»، إن المرأة لا تستطيع أن تكون وطنية، إلا بالنسبة لكون زوجها وطنياً، فليس للمرأة دور تلعبه في الوجود، كما يقال لزوجة الرئيس رئيسة، لأن زوجها رئيس.

أما في الإسلام فالمرأة تابعة في بعض الأشياء، كما إذا اتخذ زوجها وطناً، فلا بد أن تتبعه في هذه الحالة ويصبح وطنه وطنها، ولكن بإمكانها أيضاً البقاء على الوطنية في بيت والديها، بحيث يصبح لها وطنان، فهي إذن وإن كانت تابعة ولكن ليس ذلك الاتباع الذي يسلبها كل شيء، بل طبيعة الأسرة، والزوجية، والترابط والوفاق تحتم على المرأة أن تكون تابعة للرجل، فيما يخصه بالذات، لا في كل شيء، فهنا لها استقلالية مقيدة بحيث لا تتنافى وطبيعة الزواج والأسرة، وذلك خوفاً من التفكك العائلي، الذي لا ينسجم مع مبادىء الشريعة الإسلامية، التي وطدت العلاقة الحميمة بين جميع أفراد العائلة.

العلم عند المرأة يذهب ضياع:

يقول الفيلسوف أبو العلاء المعري: لا تعلم المرأة إلا ما كان من شؤون بيتها، وإذا كان لا بد من تعليمها فليكن على يد شيخ فانٍ، أو عجوز متهدم.

علموهن الغزل والنسيج والردن، وخلوا كتابة وقراءة